في السابق، كانت الحكومة الأمريكية تحقق في العلامة التجارية الصينية لأجهزة التوجيه TP-Link، وربما تحظر بيع أجهزة التوجيه TP-Link في الولايات المتحدة. نظرًا لفعاليتها من حيث التكلفة، تشغل TP-Link حاليًا حوالي 65% من سوق أجهزة التوجيه المنزلية والشركات الصغيرة في الولايات المتحدة.
وفي هذا الصدد، هناك شائعات في السوق تفيد بأن وزارة العدل الأمريكية تحقق أيضًا في TP-Link للتأكد مما إذا كانت تشكل أي مخاطر على الأمن القومي. بالإضافة إلى ذلك، فهي تحقق أيضًا فيما إذا كانت TP-Link تتبنى استراتيجيات تسعير مفترسة لمزيد من اكتساب الميزة التنافسية في السوق.
وفقًا للتقارير، بعد أكثر من عام من المراجعة الصارمة من قبل وكالات متعددة، تدرس الحكومة الأمريكية فرض حظر تام على بيع أجهزة التوجيه TP-Link. بدأت وزارة التجارة الأمريكية هذا الاقتراح ودعمته وزارات من بينها وزارة العدل، ووزارة الدفاع، ووزارة الأمن الداخلي.
سيتم تقسيم العملية الرسمية للحكومة إلى مرحلتين مدة كل منهما 30 يومًا:
المرحلة الأولى: بعد بدء الحظر، سيكون لدى TP-Link شهر واحد للرد على الاتهامات ومقترح الحظر.
المرحلة الثانية: سيكون أمام وزارة التجارة الأمريكية شهر واحد لتقرر ما إذا كانت ستستمر في تنفيذ الحظر أم لا، وسيتم أخذ اعتراضات TP-Link في الاعتبار في عملية اتخاذ القرار.
ردًا على ذلك، أصدرت TP-Link بيانًا يفيد بأنه لم يكن هناك تأكيد من الوكالة أو أي إجراء رسمي تم اتخاذه بشأن هذه الادعاءات. لا يزال من الممكن ألا تصدر وزارة التجارة الأمريكية أمرًا قضائيًا أو قد تتوصل إلى اتفاق مع TP-Link لحل المشكلة بطريقة مختلفة.
وقالت TP-Link إنها ستواصل العمل مع وزارة التجارة الأمريكية لضمان فهم أي مخاوف حكومية والاستجابة لها. وفي الوقت نفسه، تحتفظ الشركة بحقوقها القانونية في الطعن في أي معاملة وإجراءات تفتقر إلى أساس واقعي أو غير عادلة.
كشفت TP-Link أيضًا أنه في وقت مبكر من عام 2022، قامت الشركة بفصل TP-Link Systems ككيان مستقل ليكون مسؤولاً عن عمليات الأعمال التجارية في الولايات المتحدة؛ بالإضافة إلى ذلك، منذ عام 2018، تم إنتاج جميع أجهزة التوجيه المباعة للولايات المتحدة في فيتنام.
