بعد عرض أدوات التحكم المبسطة في طائرات الهليكوبتر، أكمل FlightLab التابع لشركة Airbus Helicopters رحلة مستقلة بالكامل لاختبار واجهة مبسطة جديدة بين الإنسان والآلة (HMI) قائمة على الكمبيوتر اللوحي، مصممة لتقليل عبء عمل الطيار وتحسين السلامة.
عادة، يعد الطيران بطائرة هليكوبتر أمرًا معقدًا للغاية، حيث يتطلب كلتا اليدين والقدمين، وفي الواقع، "يد ثالثة" - درجة عالية من التركيز. يعد الطيران بشكل عام مهمة شديدة التركيز بالفعل، لذا تبحث شركة Airbus Helicopters وغيرها من الشركات عن طرق لتبسيط المهمة لجعل طائرات الهليكوبتر أكثر أمانًا وتقليل عبء العمل على الطيار.
التكنولوجيا المستخدمة في اختبارات الطيران، التي أجريت في الفترة من 27 أكتوبر إلى 22 نوفمبر في منشأة Airbus Helicopters في مارينيان بفرنسا، كجزء من مشروع Vertex، تم تطويرها بواسطة Airbus UpNext وهي واحدة من العديد من الأنظمة التي يتم اختبارها بواسطة FlightLab.
باستخدام أجهزة الاستشعار القائمة على الرؤية، والوعي الظرفي، وخوارزميات الكشف عن العوائق، ونظام الطيران المستقل، والواجهة المتقدمة بين الإنسان والآلة، يمكن لـ FlightLab إكمال جميع المراحل بدءًا من إعداد المهمة، والتفتيش قبل الرحلة، والتشغيل، والتاكسي، والإقلاع، والرحلة البحرية، والاقتراب والهبوط في رحلة تجريبية مدتها ساعة واحدة. وفي الوقت نفسه، يراقب الطيار الرحلة عبر واجهة الكمبيوتر اللوحي وشاشة العرض المثبتة على الرأس ويمكنه التدخل وإعادة حساب مسار آمن بديل إذا فشل النظام في اكتشاف أي عائق.
هذه التكنولوجيا ليست مصممة لتحل محل الطيارين البشر ولكنها تعمل كمساعد، ومع ذلك، يمكن أيضًا تطبيق التكنولوجيا على منصات VTOL الآلية وطائرات الهليكوبتر الأخرى.
وقال مايكل أوجيلو، الرئيس التنفيذي لشركة Airbus UpNext: "يعد هذا العرض الناجح لرحلة ذاتية القيادة بالكامل من الإقلاع إلى الهبوط خطوة كبيرة نحو تقليل عبء العمل التجريبي وتبسيط الواجهة بين الإنسان والآلة التي يعتزم فريق التنقل الجوي الحضري في إيرباص تحقيقها على CityAirbusNextGen". "بفضل المعلومات التي يوفرها جهاز الليدار الموجود على متن الطائرة، يمكن أيضًا تطبيقه على الفور على طائرات الهليكوبتر التي تحلق على ارتفاعات منخفضة بالقرب من العوائق."