أفاد العمال الأمريكيون أنهم وفروا وقتا كبيرا في العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفقا لدراسة مشتركة أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، وجامعة فاندربيلت، وجامعة هارفارد. ووجدت الدراسة أن "العمال كانوا أكثر إنتاجية بنسبة 33% في الساعة في المتوسط باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي".
قام الباحثون بقياس تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على إنتاجية مكان العمل من خلال مدى وكثافة استخدام العمال للتكنولوجيا، بناءً على ما يعتقدون أنه أول مسح تمثيلي وطني لاعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي في الولايات المتحدة. ووجدوا أن المستخدمين وفروا الكثير من الوقت.
من بين المشاركين الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأسبوع الماضي، قال 21% إنه وفر عليهم أربع ساعات أو أكثر هذا الأسبوع، وقال 20% إنه وفر ثلاث ساعات، وقال 26% إنه وفر ساعتين، وقال 33% إنه وفر ساعة واحدة أو أقل.
أبلغ المستخدمون الأكثر تكرارًا عن توفير أكبر للوقت، مما يشير إلى أن تطبيق هذه التكنولوجيا يتطلب فترة تعلم. من بين الموظفين الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي التوليدي كل يوم في الأسبوع السابق، قال 34% أنه وفر لهم أربع ساعات أو أكثر من الوقت، مقارنة بـ 12% من أولئك الذين استخدموه يومًا واحدًا فقط في ذلك الأسبوع.
ووجد ألكسندر بيك من بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، وآدم بلاندين من جامعة فاندربيلت، وديفيد ديمينج من جامعة هارفارد أنه إذا استخدم الشخص الذكاء الاصطناعي للعمل 40 ساعة في الأسبوع، فإنه سيوفر عادة 2.2 ساعة. عندما تمت إضافة مستخدمين غير متخصصين في الذكاء الاصطناعي إلى المزيج، كان إجمالي الوقت الذي تم توفيره عبر جميع المشاركين في الاستطلاع بسبب الذكاء الاصطناعي الناتج 1.4% من إجمالي الوقت.
تظهر الأبحاث أن توفير الوقت له أهمية كبيرة في بعض المهن. يقضي العاملون في خدمات المعلومات معظم الوقت في العمل باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (14%) ويوفرون معظم الوقت (2.6%). يوضح التقرير أن خدمات الترفيه والإقامة وغيرها من الخدمات تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لأقل نسبة من وقت العمل (2.3%) وأقل وقت يتم توفيره (0.6%).
ومع شيخوخة السكان في الولايات المتحدة وتزايد المخاوف بشأن عجز الميزانية الفيدرالية، يُنظر إلى نمو الإنتاجية باعتباره مفتاحًا لدفع نمو الأجور الحقيقية وأرباح الشركات وإيرادات الضرائب الحكومية. ومع ذلك، قال التقرير إن الاستخدام الواسع النطاق للذكاء الاصطناعي يعد ظاهرة حديثة، ولا يزال تأثيره النهائي على تحسين الإنتاجية الإجمالية غير مؤكد.