أطلقت SpaceX وNASA يوم الاثنين مهمة أوروبا الرئيسية رفيعة المستوى إلى كوكب المشتري. ومن المتوقع أن تصل المركبة الفضائية التي يبلغ وزنها 6 أطنان إلى كوكب المشتري في عام 2030 ثم تحلق حول قمر المشتري أوروبا حوالي 50 مرة.

أثناء التحليق، ستستخدم المركبة الفضائية مجموعة قوية من تسعة أدوات علمية (الكاميرات، وأجهزة قياس الطيف، والرادارات، وما إلى ذلك) التي ستعمل في وقت واحد. ما هو الهدف النهائي؟ تحديد ما إذا كانت أوروبا لديها الظروف اللازمة لدعم الحياة.

يمكنك إعادة إحياء الإطلاق على قنوات التواصل الاجتماعي التابعة لناسا:

يتوقع العلماء أن السطح الجليدي لأوروبا يخفي محيطًا مالحًا يحتوي على مياه أكثر من محيطات الأرض مجتمعة.

سيساعد الاكتشاف التفصيلي للبعثة لأوروبا العلماء على فهم الإمكانات البيولوجية الفلكية للعوالم الصالحة للسكن خارج كوكبنا بشكل أفضل. الأهداف العلمية الرئيسية الثلاثة لأوروبا هي

  • تحديد سمك القشرة الجليدية لأوروبا وفهم كيفية تفاعل محيطات أوروبا مع السطح

  • تحقق من تكوين محيط أوروبا لتحديد ما إذا كان يحتوي على المكونات اللازمة للحياة والحفاظ عليها

  • دراسة كيفية تشكل معالم سطح يوروبا والبحث عن أي علامات على نشاط حديث، مثل انزلاق الصفائح التكتونية أو أعمدة نفث المياه في الفضاء

  • أوروبا تحتفل بإطلاق SpaceX رقم 400. ومع ذلك، لن تحتفل الشركة بنجاح المهمة من خلال إعادة تدوير معزز الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام. السبب بسيط - يوروبا هي أكبر مركبة فضائية طورتها وكالة ناسا لمهمات الكواكب، حيث تمتد مصفوفاتها الشمسية لأكثر من 100 قدم (30 مترًا)، وستطير على بعد 1.8 مليار ميل من الأرض، مما يعني أن الأداء المطلوب لإطلاق المركبة الفضائية لا يسمح للمعزز بالعودة بهامش الوقود اللازم للهبوط.

    المعزز الأساسي جديد تمامًا، بينما المعززات الجانبية في رحلتها السادسة والأخيرة، وهي مهمة SpaceX الثانية التي تم فيها إطلاق صاروخ. حتى الآن، المهمة الأولى والوحيدة من هذا النوع هي Viasat-3 في مايو 2023. لم يكن لدى المتفرجين ما يندمون عليه بعد أن أطلق مهندسو SpaceX صاروخًا معززًا مذهلًا من نوع Super Heavy يوم الأحد.