ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن عمليات تعدين بيتكوين المملوكة للصين في الولايات المتحدة تثير مخاوف أمنية بسبب قربها من مواقع مهمة واحتمال التهديدات السيبرانية.

توجد بعض منشآت التعدين بالقرب من الأماكن المهمة مثل مركز بيانات ميكروسوفت في وايومنغ وقاعدة الصواريخ النووية التابعة لسلاح الجو التابع للبنتاغون. ويشعر المسؤولون الأمريكيون بالقلق من أن الصين تستخدم هذه المرافق لإجراء عمليات تجسس في هذه المواقع. بدأت أنشطة التعدين هذه بعد أن حظرت الصين تعدين بيتكوين في عام 2021. ويحتفظ هؤلاء الأفراد أحيانًا بعلاقات مع الحزب الحاكم أو الشركات المملوكة للدولة، وهي روابط قد تكون مخفية من خلال طبقات من الشركات.

وأصبحت تكساس ملاذا لصناعة تعدين بيتكوين المرتبطة بالصين، وتفرض بعض الولايات الأمريكية قيودا، لكن تكساس تقدم حوافز. وقد يشكل هذا تهديدًا لشبكة الكهرباء أو البنية التحتية الحيوية.

أثار تقرير حديث مخاوف جديدة من أن الصين قد تقوم بهجمات إلكترونية على البنية التحتية الأمريكية في حالة نشوب صراع كبير.