وبحسب تقرير لرويترز يوم 21، كشف ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر أن إدارة بايدن الأمريكية تزيد الضغط على شركة تصنيع الرقائق الصينية SMIC لحرمان مصانعها من فرصة استيراد المزيد من المنتجات من الولايات المتحدة.
وذكرت رويترز أنه وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر، أرسلت وزارة التجارة الأمريكية في نهاية عام 2023 عشرات الرسائل إلى العديد من الموردين الأمريكيين لشركة SMIC، وعلقت تراخيص هذه الشركات لتصدير البضائع إلى SMIC. وقال أحد الأشخاص إنه على الرغم من أن العديد من الشركات توقفت عن بيع المنتجات إلى SMIC في ذلك الوقت، إلا أن الرسائل منعت موردًا واحدًا على الأقل، وهو Entegris، من تصدير مواد ومكونات تصنيع الرقائق إلى SMIC.
وفقًا لرويترز، يشير تعليق وزارة التجارة الأمريكية لتراخيص التصدير لشركة SMIC إلى أن إدارة بايدن اتخذت إجراءات ضد SMIC مع تزايد الضغط من الصقور الجمهوريين في الصين. وقد تزايدت هذه الضغوط منذ أغسطس من العام الماضي. وآنذاك صدمت شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي العالم بإطلاق هاتف محمول جديد مزود بشرائح متطورة. ودفع الهاتف إدارة بايدن إلى إطلاق تحقيق في التفاصيل الكامنة وراء الرقائق الموجودة بداخله.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن شركة إنتيجرا ومقرها ماساتشوستس، والتي تصنع المرشحات والغازات والمواد الكيميائية ومنتجات معالجة الرقائق، ليس لديها دليل على أن الشركة انتهكت القوانين واللوائح الأمريكية. وقالت Intergo في تقريرها السنوي لعام 2023 إن الصين استحوذت على 16% من صافي مبيعات التجزئة للشركة العام الماضي، مشيرة إلى أن لوائح التصدير الأمريكية الأخيرة "أضعفت قدرتنا على بيع المنتجات في الصين، وقد تؤدي اللوائح المستقبلية إلى تقليل الطلب على منتجاتنا بشكل أكبر".