الملخص:
أعلن فريق من المهندسين والعلماء عن إطلاق مهمة فيرمي إكسبلورر، واصفين إياها بأنها أول استكشاف بشري لنجم آخر. ويخطط المشروع لإطلاق مسبار صغير خلال ثلاث سنوات للسفر إلى سنتوري، الذي يبعد حوالي 4.37 سنة ضوئية عن الأرض، بتكلفة تقل عن 15 مليون دولار، ومن المتوقع أن يصل بعد رحلة تستغرق حوالي 80 ألف سنة. ص> ص>

تدير المشروع منظمة غير ربحية ومن بين مؤسسيها فيليب جونستون، وإزرا فيلدن، وآدي ألتيان. كان الثلاثة قد شاركوا سابقًا في تأسيس شركة Starcloud الناشئة. أصدر الفريق وثيقة مكونة من 81 صفحة تتضمن تفاصيل خطة المهمة والتحليل ذي الصلة. ص>
وفقًا للخطة، قد يصبح هذا المسبار أول طائرة من صنع الإنسان تنطلق وآخر تصل إلى سنتور. ويعترف فريق البحث أنه خلال العقود القليلة المقبلة، قد يتمكن البشر من بناء مركبة فضائية بين النجوم يمكنها السفر بشكل أسرع بكثير من المسبار. حتى لو كانت مهمة فيرمي إكسبلورر تتمتع بعقود من ميزة الريادة، فمن المرجح أن يتم تجاوزها بشكل كبير في وقت الوصول من قبل القادمين المتأخرين. ص>
يعتقد الفريق أن أهمية هذه المهمة لا تكمن فقط في التنافس على المركز الأول. يتعين على شخص ما أن يتخذ الخطوة الأولى للسفر إلى نجوم أخرى، وقد تلهم هذه المحاولة أيضًا المنظمات بمزيد من التمويل والتكنولوجيا الأكثر تقدمًا للانضمام إلى الاستكشاف بين النجوم. بالإضافة إلى ذلك، فإن استكشاف المجهول والسعي وراء المعرفة بحد ذاتها يعدان أيضًا من الدوافع المهمة لتعزيز المشاريع. ص>
تقوم المنظمة غير الربحية حاليًا بجمع الأموال من خلال التمويل الجماعي، كما قامت بإعداد مكافآت مختلفة للحصول على الدعم. التبرع بمبلغ 10 دولارات سيضع اسمك على قائمة داعمي المهمة على الموقع الرسمي، والتبرع بمبلغ لا يقل عن 100 دولار سيحفر اسمك على الكاشف. يمكن للداعمين أيضًا تقديم الدعم المالي عن طريق شراء سلع المشروع. ص>
في خطة أكثر واقعية لاستكشاف الفضاء، ستظل الخطوة التالية للبشرية تركز على العودة إلى القمر، ومحاولة هبوط رجل على المريخ في النهاية. تم تحديد الوقت المستهدف للعودة المأهولة إلى القمر مبدئيًا في عام 2028، لكن التاريخ المحدد لأول مهمة مأهولة إلى المريخ لم يتم تحديده بعد. ص> ص>
التعليقات