الملخص:
عندما أصدرت Apple سلسلة iPhone 18 Pro، قامت بتحسين التطبيق العملي لـ Smart Island. وعلى الرغم من أن الجزيرة الذكية الجديدة أصبحت أصغر حجما في المظهر، إلا أنها تستطيع التعامل مع ثلاثة "أنشطة في الوقت الحقيقي" في نفس الوقت. بالمقارنة مع التصميم السابق الذي عرض ما يصل إلى نشاطين في نفس الوقت، فقد تم تحسين القدرة على حمل المعلومات. ص> ص>

تم إطلاق وظيفة النشاط في الوقت الفعلي لأول مرة مع سلسلة iPhone 14 Pro. يتم استخدامه بشكل أساسي لعرض المهام أو الأحداث الجارية مباشرة دون فتح التطبيق، مثل معلومات الرحلة، والنتائج الرياضية، وأوقات وصول سيارات الأجرة، والمؤقتات، وتقدم تشغيل الموسيقى، ومسارات التنقل، وما إلى ذلك. يمكن للمستخدمين إدخال التطبيقات ذات الصلة من خلال النقر على Smart Island، أو الضغط لفترة طويلة على Smart Island لعرض معلومات أكثر تفصيلاً. ص>
في التصميم الحالي، عند تشغيل أنشطة متعددة في الوقت الفعلي في نفس الوقت، عادةً ما يعرض النظام أحدهما في المنطقة الرئيسية للجزيرة الذكية، والآخر في منطقة دائرية صغيرة مستقلة، ويمكن للمستخدم التبديل بين الأنشطة المختلفة. ويعمل iPhone 18 Pro على توسيع هذه الإمكانية بشكل أكبر، مما يسمح لـ Smart Island باستيعاب ثلاثة أنشطة جارية في نفس الوقت، بحيث يمكن للمستخدمين تتبع التقدم المحرز في المهام المتعددة بسهولة أكبر. ص>
ومع ذلك، لم توضح شركة Apple بعد ما إذا كانت الأنشطة الثلاثة في الوقت الفعلي سيتم عرضها دائمًا في وقت واحد، أو ما إذا كان سيتم تدويرها أو تبديلها بناءً على مساحة الشاشة ونوع النشاط. وأشارت التقارير ذات الصلة إلى أن الإصدار الجديد من Smart Island قد يسمح للمستخدمين بالتبديل بين ثلاثة أنشطة، دون بالضرورة عرض كل المحتوى جنبًا إلى جنب بشكل مستمر. ص>
كانت الجزيرة الذكية في الأصل عبارة عن منطقة تفاعلية صممتها شركة Apple لاستيعاب فتحات الكاميرا الأمامية ومستشعر Face ID. تستخدم Apple برنامجًا لتغيير شكل فتحة الشاشة هذه ديناميكيًا بناءً على الإشعارات والمكالمات وتشغيل الموسيقى ومهام الخلفية الأخرى، وبالتالي تحويل قيود الأجهزة الأصلية إلى مدخل لعرض المعلومات. هذه المرة، يعمل iPhone 18 Pro على تقليص حجم الجزيرة الذكية ويضيف دعمًا للأنشطة في الوقت الفعلي. ويعتبر هذا بمثابة تعديل لشركة Apple لمواصلة تعزيز وظائفها التفاعلية مع تقليل المساحة التي تشغلها فتحة الشاشة. ص>
قد يكون هذا التغيير مفيدًا بشكل خاص للمستخدمين الذين يحتاجون إلى التركيز على مهام متعددة في وقت واحد. على سبيل المثال، يمكن للمستخدمين عرض مسارات التنقل مع الانتباه إلى تقدم تسليم الطلبات الخارجية والنتائج الرياضية دون الحاجة إلى فتح تطبيقات مختلفة بشكل متكرر. ومع ذلك، فإن العرض الفعلي للأنشطة في الوقت الفعلي لا يزال يعتمد على ما إذا كان التطبيق يدعم الواجهات ذات الصلة وكيف يحدد النظام أولويات الأنشطة المختلفة. ص> ص>
التعليقات