لا تزال مركبة الهبوط القمرية Peregrine التابعة لشركة Astrobotic في مدارها، وقالت الشركة إنها "متفائلة بشكل متزايد" بأن المركبة الفضائية قد تبقى في الفضاء لفترة أطول مما هو مقدر حاليًا. تنشر الشركة الناشئة التي يقع مقرها في بيتسبرغ سلسلة من التحديثات على منصة التواصل الاجتماعي X منذ إطلاق المركبة الفضائية في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين.
بعد وقت قصير من الانفصال عن مركبة الإطلاق، فولكان التابعة لشركة United Launch Alliance، بدأ المهندسون يواجهون مشكلات. في نهاية المطاف، كشفت هذه المشاكل عن تسرب خطير للوقود في نظام الدفع للمركبة الفضائية.
ورغم ذلك، فإن "الصقر الشاهين" يعمل في الفضاء منذ أكثر من أربعة أيام، ومن المتوقع أن تستمر مدة التشغيل المتبقية في الامتداد. قبل يومين، قالت شركة أستروبوتيك إن المركبة الفضائية كان لديها حوالي 36 ساعة من الوقود الدافع؛ لكن اليوم، قامت الشركة بتحديث هذا التقدير إلى 52 ساعة مع استمرار تباطؤ التسرب.
تمكنت Astrobotic أيضًا من الحصول على بيانات مهمة من العديد من الحمولات الموجودة على متن المركبة الفضائية، بما في ذلك الحمولات العلمية من وكالة ناسا ومركز الفضاء الألماني ووكالة الفضاء الأوروبية. وقالت الشركة أمس إنها تلقت بيانات من جميع الحمولات المصممة للتواصل مع مركبة الهبوط ووفرت الطاقة لعشر حمولات تحتاج إلى طاقة. أما الحمولات العشر المتبقية على متن المركبة الفضائية فهي سلبية ولا تتطلب طاقة أو اتصالات من المركبة الفضائية.
وقالت أستروبوتيك في بيان: "لقد أصبحت هذه الحمولات الآن قادرة على إثبات قدرتها على العمل في الفضاء، ويقوم فريق الحمولة بتحليل الآثار المترتبة على هذا التطور". "نحن فخورون بفريق المهمة لتحقيق هذا الإنجاز المذهل في ظل هذه الظروف الصعبة."
في حين أن الهبوط السلس على القمر لم يتحقق بعد، كما أن تقصير العمر بسبب التسريبات أمر مؤكد، فإن العمر التشغيلي الممتد سيظل بلا شك نعمة لفريق أستروبوتيك والمساهمين في الحمولة.