وبحسب التقارير، سيتم إطلاق مهمة "يوروبا كليبر" التابعة لناسا في أكتوبر 2024 للذهاب إلى أوروبا للبحث عن دلائل تشير إلى أن هذا القمر الجليدي قد يكون مناسبا للحياة.وتتوقع ناسا أن تصل المركبة الفضائية إلى أوروبا في أبريل 2030، لكنها لن تدور حول أوروبا، بل حول كوكب المشتري.بحيث يتمكن من المرور بشكل متكرر بالقرب من أوروبا على مسافة 25 كيلومترًا من سطح أوروبا.

هناك أدلة على أن أوروبا ربما تطرد الماء من الأرض مثل قمر إنسيلادوس. على سبيل المثال، أفاد العلماء الذين يستخدمون مركبة غاليليو الفضائية التابعة لناسا، وتلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا، وتلسكوب الأرض الكبير عن اكتشاف أعمدة خافتة من الماء أو تركيبه الكيميائي على أوروبا.

ويقول العلماء إنه قد تكون هناك أيضًا كميات كبيرة من المياه الذائبة في القشرة الجليدية لأوروبا، والتي من المرجح أن تكون مصدرًا للعمود أكثر من المحيط.

في حين أن أوروبا كليبر نفسها لن تكون قادرة على البحث عن الحياة، إلا أنها ستضع الأساس لمهمات مستقبلية محتملة.