أظهر استطلاع برعاية شركة فيليبس، وهي الشركة التي تقدم خدمات التشخيص والتصوير والتكنولوجيا السحابية لقطاع الرعاية الصحية، أن الذكاء الاصطناعي يساعد على تحسين دقة رعاية المرضى وفي بعض الحالات يوفر الوقت والتكاليف، حسبما قال الرئيس التنفيذي لقسم أمريكا الشمالية بالشركة.

وأشار جيف ديلولو، الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس أمريكا الشمالية، إلى أنه بمرور الوقت، ستغير هذه التكنولوجيا دور الأطباء في الرعاية الصحية، مع التركيز بشكل خاص على التحسينات في إنتاجية العمل.

وقال ديلولو: "إن متوسط ​​عدد المرضى الإضافيين الذين يمكنهم رؤيتهم أسبوعيًا هو خمسة، وهذا أمر منطقي من الناحية المالية لنظام الرعاية الصحية".

تم إجراء استطلاع مؤشر الصحة المستقبلية لشركة Philips في الفترة ما بين فبراير وأبريل من قبل شركة الاستشارات البحثية Vitreous World، وشمل المشاركين في 10 دول، بما في ذلك 2011 طبيبًا و20085 مريضًا.

قال حوالي 30% من الأطباء الذين شملهم الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي ساعدهم بالفعل في توفير ميزانيتهم.

ومن بين الأطباء، قال 27% إن الذكاء الاصطناعي ساعدهم في تحديد الأخطاء الطبية المحتملة ثلاث مرات على الأقل في الأشهر الثلاثة الماضية، بينما قال 36% إن الذكاء الاصطناعي زاد عدد المرضى الذين يمكنهم رؤيتهم كل أسبوع. ومع ذلك، قال 77% من الأطباء الذين شملهم الاستطلاع أن التدريب على الذكاء الاصطناعي إما غير متاح، أو محدود، أو غير مستقر.

وقالت شركة فيليبس، ومقرها هولندا، إن المهنيين الطبيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في المقام الأول للمهام الإدارية مثل فرز البيانات والجدولة، في حين تظل القرارات الأكثر تعقيدًا مسؤولية الأطباء.

يلجأ المرضى أيضًا بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة الصحية، لكن الأبحاث السابقة أظهرت أن التكنولوجيا ليست أكثر فائدة من الطرق الأخرى عند اتخاذ القرارات الطبية.

أعربت شركات التأمين الصحي مثل Centene عن عدم رضاها عن استخدام النظام الطبي للذكاء الاصطناعي، قائلة إن الاستخدام العدواني أو غير المناسب أدى إلى زيادة مدفوعات السداد.