أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة في كوريا الجنوبية يوم الأربعاء أنها لن تسجل حقوق الطبع والنشر للمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، مما يعطي إجابة واضحة على السؤال المثير للجدل حول ما إذا كان ينبغي الاعتراف بالإبداع في مثل هذا المحتوى قانونًا. ويأتي هذا القرار وسط جدل عالمي مستمر حول شرعية الذكاء الاصطناعي ككيان إبداعي.

وتناقش وزارة الثقافة والرياضة والسياحة في كوريا الجنوبية، التي تشرف على السياسات الوطنية لحماية حقوق الطبع والنشر، وضع مبادئ توجيهية مفيدة للجهات الفاعلة في الصناعة الثقافية التي تواجه تحديات في عصر الذكاء الاصطناعي.

وقالت الوزارة يوم الأربعاء إنها قررت عدم السماح بتسجيل حقوق النشر لمحتوى الذكاء الاصطناعي الذي لم ينشئه البشر بعد مناقشات مكثفة.

وأضافت الإدارة أنه من المرجح أن يتم تسجيل فقط الأفكار التي تنقل الأفكار والمشاعر الإنسانية بوضوح. سيتم الإعلان عن هذا القرار قريبًا في "إرشادات حقوق الطبع والنشر للذكاء الاصطناعي" لشركات الذكاء الاصطناعي ومالكي حقوق الطبع والنشر والمستخدمين.

تنص التوجيهات أيضًا على أن شركات الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تقديم تعويض عادل لأصحاب حقوق الطبع والنشر مقابل حق استخدام منتجاتهم.

ووفقا للنقاط الرئيسية للمبادئ التوجيهية التي نشرتها الوزارة، يُنصح أصحاب حقوق الطبع والنشر بالتعبير بوضوح عن نواياهم أو اتخاذ تدابير فنية لمنع استخدام إبداعاتهم في أبحاث الذكاء الاصطناعي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت المحكمة العليا في المملكة المتحدة في حكم مهم إنه لا يمكن تسمية برامج الذكاء الاصطناعي كمخترعين لبراءات الاختراع، رافضة فكرة وضع الآلات على قدم المساواة تقريبا مع البشر.