أبحرت ناقلة غاز طبيعي مسال متجهة إلى الهند من مضيق هرمز. وهذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها الهند مثل هذه الشحنات من الخليج العربي منذ اندلاع الحرب في إيران قبل أشهر، حيث يقوم المصدرون الإقليميون بتزويد العملاء الرئيسيين سراً. وتظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلة النفط "الحمرا" المملوكة لشركة أبوظبي الوطنية للخدمات اللوجستية البترولية تم تحميلها مؤخرا بالبضائع وأبحرت إلى غرب الهند. وكانت السفينة قد أوقفت إشارة تحديد المواقع الخاصة بها في 19 أبريل/نيسان تقريبًا. وفي ذلك الوقت، كانت السفينة فارغة ورست عند المدخل الشرقي لمضيق هرمز في وضع الاستعداد.

وقالت وكالة كيبلر لتحليل بيانات السفن، إنه بينما كانت السفينة مفقودة، أكملت الناقلة التحميل في محطة تصدير جزيرة داس التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية في الخليج العربي على الجانب الداخلي من المضيق. وتظهر صور الأقمار الصناعية أنه لا تزال هناك سفن للغاز الطبيعي المسال راسية في المحطة، لكن السفن المحيطة لم تقم بتشغيل البث الخاص بمواقعها.

وتظهر بيانات السفن أن أكثر من نصف واردات الهند من الغاز الطبيعي المسال في السنوات السابقة جاءت من قطر والإمارات العربية المتحدة، وقد توقفت وسائل النقل ذات الصلة بشكل أساسي في الأشهر الأخيرة. وقد أجبر الانخفاض الحاد في إمدادات الغاز الهند على التحول إلى عمليات الشراء الفورية الأعلى سعراً في السوق الفورية وفي الوقت نفسه ضغطت بعض حصص الغاز الصناعي.

وتظهر البيانات أنه من أجل ضمان سلامة السفن وأطقمها، قامت سفن الغاز الطبيعي المسال التابعة للشركة بإيقاف إشارات تحديد المواقع في مضيق هرمز والخليج العربي.

وتظهر هذه الخطوة أن مصدري الغاز الطبيعي المسال في الخليج العربي ما زالوا قادرين على توفير الطاقة للعملاء، ولكن حجم الشحنات ليس قريبًا من مستويات ما قبل الحرب. قبل الحرب، كان متوسط ​​ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال تبحر من مضيق هرمز يوميًا.