أطلقت شركة طيران أيسلندا مؤخرًا حملة تسويقية إبداعية، حيث قامت علنًا بتوظيف مرشح يتمتع بمهارات تصوير سيئة للغاية على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم يقتصر الأمر على تقديم رحلة مجانية إلى أيسلندا لمدة 10 أيام تقريبًا، بل عرضت أيضًا مكافأة قدرها 50 ألف دولار أمريكي، الأمر الذي أثار نقاشًا واسع النطاق بين مستخدمي الإنترنت.
تم إطلاق الحملة على منصات التواصل الاجتماعي في شكل إعلانات صحفية قديمة، وكانت المتطلبات الأساسية للمرشحين مختلفة تمامًا:يجب ألا يكون لديك أي مهارات في التصوير الفوتوغرافي، ويفضل ألا تكون جيدًا في التأطير والتركيب وتوازن اللون الأبيض ونظرية الألوان وأي معرفة ما بعد التنقيح.
صرح المسؤولون بصراحة أنهم يبحثون عن شخص عادي ليس لديه خلفية احترافية في التصوير الفوتوغرافي، ولا يرغب في تعلم التصوير الفوتوغرافي، وغالبًا ما يشعر بخيبة أمل من الصور التي يلتقطها.
سيبدأ المرشحون الناجحون رحلة تصوير إلى أيسلندا في يونيو من هذا العام. ستتحمل طيران أيسلندا الرحلة بأكملها. بالإضافة إلى مكافأة قدرها 50000 دولار أمريكي، ستتاح أيضًا الفرصة للصور التي يلتقطونها لاستخدامها في الترويج للعلامة التجارية العالمية.
يُذكر أن النشاط أوضح أيضًا الشروط الأساسية: يجب أن يكون عمر المتقدمين أكبر من 21 عامًا، ويحملون جواز سفر صالحًا، وليس لديهم سجل جنائي، ويمكنهم دخول أيسلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بنجاح؛
كما أنها تتمتع بقدرات السفر في الهواء الطلق ويمكنها التكيف مع المشي لمسافات طويلة والتضاريس المعقدة. الموعد النهائي لتقديم طلبات هذا التوظيف هو 30 أبريل 2026.
وقالت طيران أيسلندا إن هذا الحدث أقيم لإثبات أنه حتى مع مهارات التصوير الفوتوغرافي العادية، لا يزال بإمكان المناظر الطبيعية الجميلة في أيسلندا إنتاج أفلام مذهلة.
في السابق، كان الحساب الاجتماعي لشركة الطيران غالبًا ما يشارك مناظر طبيعية خلابة مثل الشلالات والجبال والشفق القطبي الأيسلندي.
