وفقًا لأخبار 4 أبريل، هناك فرق بين تناول معكرونة الحلزون صفر مرات ومرات لا تعد ولا تحصى. هذا الطعم الفريد ذو الرائحة الكريهة والتوابل جعله المفضل لدى عدد لا يحصى من رواد المطعم المعاصرين. تنشأ نودلز الحلزون من ليوتشو بمقاطعة قوانغشي وتشتهر بنكهاتها المعقدة الحارة والمنعشة والطازجة والحامضة والساخنة. تكمن روحها في قاعدة الحساء الطازجة والسميكة من القواقع المسلوقة، والتي تكملها المكونات الغنية مثل براعم الخيزران الحامضة المخمرة، واليوبا المقلية، والفول السوداني وزنبق النهار، وتتشابك مع نودلز الأرز الفريدة لخلق طعم فريد من نوعه.
بالنسبة لأول مرة، غالبًا ما يكون الطعم الخاص أمرًا شاقًا؛ ولكن بالنسبة للجماهير ذات الخبرة، فإن هذا الطعم هو الجوهر. تأتي هذه الرائحة بشكل رئيسي من براعم الخيزران الحامضة المخللة. على الرغم من أن رائحته حامضة قليلاً، إلا أنه طازج للغاية ومقرمش في الفم.
في الآونة الأخيرة، ذكرت وسائل الإعلام أن العلماء الصينيين نجحوا في فك شفرة رائحة شعرية الحلزون. وهذا يعني أن النسخة عديمة الرائحة من شعيرية الحلزون على وشك الدخول رسميًا إلى آفاق المستهلكين، مما يؤدي تمامًا إلى كسر العلاقة الحتمية بين شعيرية الحلزون والنكهات الثقيلة.
من المفهوم أن الباحثين العلميين يمكنهم إزالة مادة الكريسول بشكل فعال على سطح براعم الخيزران المخللة باستخدام عملية غسيل دقيقة، ودمجها مع بوليفينول الشاي لتحييدها. تحافظ هذه الطريقة التقنية على هشاشة براعم الخيزران الحامضة إلى حد كبير، مع تقليل انتشار الرائحة بشكل كبير.
في مواجهة هذا الابتكار، شكك العديد من رواد المطعم في نفوسهم: هل لا تزال المعكرونة الحلزونية غير الكريهة تحتفظ بروحها الأصلية؟ في الواقع، فإن ظهور النسخة عديمة الرائحة من معكرونة الحلزون لا يهدف إلى استبدال المذاق التقليدي، بل لتزويد الجمهور بخيار استهلاك جديد.
يمكننا أن نتخيل بجرأة أنه مع نضج التكنولوجيا عديمة الرائحة، قد يتمكن رواد المطعم في المستقبل من الاستمتاع بمتعة تناول المعكرونة في عربات السكك الحديدية عالية السرعة أو المكاتب بهدوء أكبر. وحتى في قوائم بعض المطاعم الاجتماعية الراقية، من المتوقع أن تصبح نودلز الحلزون طبقًا أنيقًا وشعبيًا.
يعكس هذا التحسن التكنولوجي من المختبر إلى طاولة الطعام التصادم والتكامل بين علوم الأغذية والثقافة التقليدية. فهو لا يوسع مشهد استهلاك نودلز الحلزون فحسب، بل يجعل هذا الطعام المحلي التخصصي أيضًا خطوة أكثر شمولاً على طريق تعميمه.
