لقد تدفق معالج Intel Bartlett Lake-S الرائد للأسواق الطرفية والمدمجة مؤخرًا إلى دائرة اللاعبين، مما دفع المتحمسين لمحاولة إضاءة سلاح الألعاب المكون من 12 نواة على منصات المستهلك - لكن النتائج تظهر أنه لا يمكن تشغيل المعالج على الإطلاق على اللوحات الأم الاستهلاكية الحالية.

وفقًا لمستخدم منتدى Overclock.net "Talon2016"، فقد حصل على الطراز الرائد Core 9 273 PQE في حزمة LGA1700. عند اختبارها على اللوحة الأم ASUS ROG Maximus Z790 Apex، فشلت المنصة في اجتياز مرحلة بدء التشغيل، مما يؤكد أن هذه السلسلة لا تفتح دعمًا للوحات الأم المخصصة للمستهلكين.

"Bartlett Lake-S" موجه نحو الحوسبة الطرفية والأجهزة المدمجة، ومن الواضح أنه يقع خارج سوق استهلاك أجهزة الكمبيوتر المكتبية التقليدية. وأشار التقرير إلى أن هذا النوع ذو TDP PQE العالي يتمتع باستهلاك طاقة أساسي يبلغ 125 واط، ومجهز بـ 12 نواة أداء و24 خيطًا وترددًا أساسيًا يبلغ 3.4 جيجا هرتز. يمكنه تحقيق تسارع 12 نواة كاملة 5.3 جيجا هرتز، وفي سيناريو خيط واحد عالي التحميل، يمكن أن يصل تردد التسارع أحادي النواة إلى 5.9 جيجا هرتز. تم تجهيز المعالج بذاكرة تخزين مؤقت L3 سعة 36 ميجابايت وشاشة أساسية مدمجة ذات بنية Xe-LP مع 32 وحدة تنفيذ. يتمتع بقدرات رائعة للأغراض العامة وحوسبة الألعاب على مستوى المواصفات.

ومع ذلك، انطلاقًا من الاختبار العام الحالي، بغض النظر عن اللوحة الأم للمستهلك أو SKU المحدد الذي تم اختياره، فإن هذه المنصة لن تعمل بشكل صحيح في بيئة المستهلك، ولن يتمكن المعالج من إكمال عملية التمهيد. ونقل التقرير عن الشركة المصنعة للمعدات الأصلية قولها إن إنتل تعتزم عزل "Bartlett Lake-S" عن السوق الاستهلاكية من خلال فرض قيود على مستويات النظام الأساسي والبرامج الثابتة. على سبيل المثال، أكدت الشركات المصنعة مثل ASRock أن سلسلة Core 200E "Bartlett Lake-S" لن تظهر في قائمة دعم اللوحة الأم للمستهلك وسيتم استخدامها فقط لأجهزة الحوسبة المدمجة والمتطورة.

وهذا يعني أنه، من الناحية النظرية، لا يزال بإمكان المستخدمين شراء هذا المعالج واستخدامه في بيئة Windows أو Linux، بما في ذلك أحمال الألعاب، ولكن فقط إذا قاموا بشراء لوحة أم من الدرجة الصناعية أو نظام كمبيوتر صغير ذي صلة يلبي مواصفات النظام الأساسي. بالنسبة للاعبين العاديين، يؤدي هذا إلى رفع عتبة بدء وبناء النظام الأساسي بأكمله بشكل كبير، كما يحد من جدوى المنتج في أسواق سطح المكتب المنزلي وأسواق الأعمال اليدوية.

فيما يتعلق بدعم البرامج والميزات، فإن تجربة ألعاب "Bartlett Lake-S" غير مؤكدة أيضًا. لن تقوم Intel بتزويد هذا النظام الأساسي بدعم تحسين متخصص لألعاب مثل APO/IPO، ولكنها ستعامله كمعالج عام x86-64. قد لا يؤثر هذا على الجدولة والأداء في اللعبة فحسب، بل يزيد أيضًا من المتغيرات في القيادة والتحسين والتوافق، مما يزيد من صعوبة استغلال إمكانات اللعب الخاصة بها.

بناءً على المعلومات الحالية، يمكن القول أن "Bartlett Lake-S" تتمتع بقدرات ألعاب رائدة وقدرات حوسبة عامة من حيث المواصفات. ومع ذلك، نظرًا لاستراتيجية المنتج وقيود النظام الأساسي، فإنه مقيد بشكل صارم في السيناريوهات الاحترافية مثل الحوسبة الصناعية والمضمنة والحافة. بالنسبة إلى المتحمسين ومشغلي الأعمال اليدوية، سيكون من الصعب على هذا "الرائد المخفي" ذو النواة 12P أن يمارس قوته على منصات المستهلكين السائدة على المدى القصير. من المحتمل أن تستمر المناقشات المحيطة بالمحاولات غير الرسمية مثل إلغاء القفل وتحديث BIOS لبعض الوقت.