في اللحظة الحرجة من معركة BOSS الشرسة، تظهر الرغبة في التبول فجأة - هل يجب أن أتوقف للذهاب إلى المرحاض، أم أصر على أسناني وأصر على إنهاء القتال؟ أعتقد أن العديد من اللاعبين واجهوا مثل هذه المعضلة. أعطت دراسة تجريبية من جامعة توينتي في هولندا إجابة غير متوقعة: حبس البول قد يؤدي إلى تحسين أداء الألعاب لديك بشكل طفيف.

وأشارت الدراسة، التي نشرت في مجلة العلوم النفسية، إلى أن "الخيارات الاندفاعية تقل عندما تكون المثانة تحت السيطرة". ومن خلال التجارب، وجد فريق البحث أنه عندما تكون المثانة لدى الفرد ممتلئة ويحتاج إلى التحكم في التبول بشكل متعمد، يتم تنشيط آلية التحكم المثبطة في الدماغ. وسوف تنتقل حالة ضبط النفس هذه إلى مناطق أخرى لصنع القرار، مما يجعل الناس أكثر ميلا إلى كبح دوافعهم وإصدار أحكام أكثر عقلانية.

بالنسبة للاعبين، قد يكون لهذه الآلية سيناريوهات تطبيق غير متوقعة. في الألعاب التي تتطلب تشغيلًا دقيقًا وتخطيطًا تكتيكيًا، غالبًا ما يكون اتخاذ القرار المتسرع هو السبب الذي يؤدي إلى الأخطاء - مثل تسليم المهارات الأساسية في وقت مبكر جدًا، والاندفاع إلى المناطق الخطرة، وما إلى ذلك. إن "تعزيز السيطرة المثبطة" الناتج عن حبس البول قد يساعد اللاعبين بشكل غير مرئي على قمع الرغبة في "الرغبة في ممارسة الجنس" وتنفيذ التكتيكات بهدوء أكبر.

وبطبيعة الحال، يذكر الباحثون أيضًا أن هذا التأثير يقتصر على "حالة تحكم خفيفة". قد يؤدي حبس البول بشكل مفرط إلى تشتيت الانتباه وعدم الراحة الجسدية، وهو ما يؤدي إلى نتائج عكسية. لذا، قبل قتال BOSS التالي، من الأفضل أن تقوم بإفراغ مثانتك مسبقًا. إذا كنت تريد حقًا وضع العلم على المحك وتحدي نفسك عندما تشعر بالحاجة إلى التبول لأول مرة، فتذكر ألا تتجاوز حدودك الفسيولوجية.

على الرغم من أن هذه الدراسة لا تركز بشكل خاص على تصميم مشهد اللعبة، إلا أن استنتاجاتها أثارت مناقشات ساخنة في مجتمع اللاعبين. وقال بعض اللاعبين مازحين: "لا عجب أنني أريد الذهاب إلى المرحاض في كل مرة ألعب فيها في منتصف المباراة. اتضح أن ذلك يسمح لي بتقديم أداء استثنائي". وقال لاعب آخر: "لقد وجدت أخيرًا أساسًا علميًا للعبة المرحاض الخاصة بي".