مع تزايد الحماس للذكاء الاصطناعي التوليدي بين عمالقة صناعة الألعاب، تعمل شركة Unity على زيادة الاستثمار في التكنولوجيا. في مكالمة أرباح حديثة، أعلنت Unity عن تقنية جديدة تسمى "التأليف القائم على الذكاء الاصطناعي"، والتي من المقرر أن يتم الكشف عنها رسميًا في مؤتمر مطوري الألعاب (GDC) في مارس من هذا العام.
تتمثل الرؤية الأساسية لهذه التقنية الجديدة في السماح للمطورين بإنشاء ألعاب غير رسمية كاملة مباشرة في محرك Unity دون كتابة أي تعليمات برمجية.

كشف الرئيس التنفيذي لشركة Unity Matthew Bromberg أن الإصدار المحدث القادم من Unity AI beta سيمنح المطورين القدرة على "إنشاء ألعاب غير رسمية كاملة باستخدام مطالبات اللغة الطبيعية فقط". وشدد على أن هذه الأداة سيتم دمجها أصلاً في منصة Unity وهي مصممة لتبسيط عملية التطوير بدءًا من تصميم النموذج الأولي وحتى اللعبة النهائية. وأشار برومبيرج إلى أن نموذج اللغة الطبيعية سيعتمد على فهم Unity الفريد لسياق المشروع ووقت التشغيل، جنبًا إلى جنب مع نماذج الذكاء الاصطناعي للطرف الأول والطرف الثالث، لتزويد المطورين بنتائج أكثر كفاءة ودقة من النماذج ذات الأغراض العامة.
على الرغم من أن هذه الرؤية جذابة للغاية، إلا أن التكنولوجيا تستهدف حاليًا "الألعاب غير الرسمية" ذات متطلبات الأداء المنخفضة نسبيًا، بدلاً من روائع AAA واسعة النطاق. لا يزال هناك المزيد من العروض التوضيحية في GDC للحد الأعلى لمدى تعقيد لعبة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، والمستوى المحدد للتدخل البشري المطلوب. وفي الوقت نفسه، لا تزال الصناعة منقسمة حول شعبية الذكاء الاصطناعي التوليدي. كشف استطلاع حديث لحالة صناعة الألعاب أنه على الرغم من أن العديد من الاستوديوهات الكبيرة اعتمدت الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالات متعددة، يعتقد معظم الممارسين أن اعتماده على نطاق واسع يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الصناعة. وقد أشار موظفو EA سابقًا إلى أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي قد يقلل من الكفاءة ويزيد من تكاليف الوقت في المراحل المبكرة.