وفقًا للمرشدين المشهورين، تختبر شركة آبل حاليًا هاتف iPhone قابل للطي، مما يضيف دليلًا جديدًا للشائعات السابقة التي تفيد بأن الشركة تعمل على تطوير هواتف متعددة قابلة للطي. على الرغم من أنه من المتوقع أن يكون لدى أول هاتف iPhone قابل للطي من Apple تصميم يشبه الكتاب وقد يتم إصداره في خريف عام 2026، إلا أنه لا يزال من غير المعروف ما إذا كان الجهاز الصدفي سيتم طرحه في السوق في النهاية.

نشر أحد المخبرين من منصة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo، "Dingjian Digital"، مؤخرًا أن شركة Apple قد تحذو حذو الشركات المصنعة مثل Samsung وMotorola في إطلاق هواتف قابلة للطي. يذكرنا هذا التصميم بالهواتف القابلة للطي الشهيرة في أوائل القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، يُذكر أن شركة آبل لم تقرر بعد ما إذا كانت ستضع هذا المنتج في اختبار الإنتاج الضخم.
في الواقع، هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها شائعات حول اعتماد iPhone لتصميم صدفي. تقدمت شركة Apple بطلب للحصول على براءات الاختراع ذات الصلة منذ عشر سنوات، كما أشارت بعض الشائعات المبكرة أيضًا إلى أن هذا سيكون اتجاه تطوير شركة Apple. كما أفاد مراسل بلومبرج، مارك جورمان، مؤخرًا أن شركة آبل لا تزال تفكر في إطلاق هاتف iPhone صدفي.
من الناحية العملية، كلا الخيارين للطي لهما مزاياهما الخاصة. يمكن لأجهزة طي الكتب تحويل الهاتف إلى شاشة بحجم الكمبيوتر اللوحي، بينما يمكن للطي الصدفي تحويل الهواتف ذات الشاشات الكبيرة مثل iPhone 17 Pro Max إلى حجم صغير مناسب للجيب. سيحتوي الجهاز الصدفي أيضًا على شاشة خارجية، مثالية لعرض معلومات الإشعارات، ويمكن أن يتكامل مع النظام البيئي لأدوات iOS، مما يسمح للمستخدمين بالحصول على معلومات سريعة من تطبيقاتهم المفضلة.
وعلى الرغم من التطبيق العملي للتصميم الصدفي، أشار جورمان أيضًا إلى أن شركة آبل قد تتخلى في النهاية عن هذه الفكرة. من المرجح أن تنتظر شركة Apple وترى كيف سيتم استلام أول هاتف iPhone قابل للطي قبل أن تقرر ما إذا كانت ستمضي قدمًا في منتج آخر قابل للطي. وبالإضافة إلى هاتف آيفون القابل للطي، من المتوقع أيضًا أن تطلق شركة آبل هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max في خريف عام 2026، بينما لن يتم إصدار iPhone 18 القياسي حتى ربيع عام 2027.