حديثاً،مع انخفاض منسوب المياه في جزيرة نهرية في تشونغتشينغ، ظهر من الماء تمثال بوذا القديم الذي يعود تاريخه إلى ما يقرب من 600 عام، مما أثار مناقشات ساخنة في مجالات علم الآثار والثقافة.يتميز تمثال بوذا هذا بحرفية رائعة في النحت وتفاصيل نابضة بالحياة. إن ظهوره مرة أخرى ليس مجرد لقاء رائع بين الطبيعة والإنسانية، ولكنه أيضًا يعيد التاريخ المغبر إلى الرأي العام.

ومن المفهوم أنيقع تمثال بوذا هذا في منطقة جزيرة نهرية في تشونغتشينغ. إنها بقايا ثقافية من أسرة مينغ. لقد ظل مغمورًا في النهر لفترة طويلة، ولا يظهر إلا جزء من مظهره الحقيقي أحيانًا خلال موسم الجفاف.

هذه المرة، مع استمرار انخفاض مستوى المياه في حوض نهر اليانغتسى، يمكن عرض تمثال بوذا بالكامل. يُظهر شكله البسيط وأنماطه الدقيقة النمط الفريد لفن النحت البوذي في عهد أسرة مينغ، ويوفر بيانات مادية ثمينة لدراسة الثقافة الدينية المحلية وفن النحت وحتى التاريخ الهيدرولوجي.

ويعتقد خبراء الآثار أن اكتشاف تمثال بوذا القديم هذا له أهمية كبيرة. إنه لا يشهد فقط انتشار وتطور البوذية في عهد أسرة مينغ في تشونغتشينغ، ولكنه يعكس أيضًا المستوى الرائع للحرفية في ذلك الوقت.

في الوقت الحاضر، أجرت إدارة الآثار الثقافية مسحًا أوليًا وحماية لتمثال بوذا، وستجري المزيد من الأبحاث الأثرية المتعمقة لمواصلة استكشاف القصص التاريخية والقيمة الثقافية وراءه.