عشية الإصدار الأخير من سلسلة "Resident Evil"، أشعلت مجموعة من الصور المقارنة للشخصيات والنماذج الحقيقية مرة أخرى مجتمع اللاعبين. عرض المعجبون خمس شخصيات نسائية كلاسيكية، بما في ذلك Ada Wong وAshley وJill وClaire والشخصية الجديدة Grace Ashcroft من "Resident Evil 9: Requiem"، إلى جانب نماذج مسح الوجه الواقعية. كان التشابه كبيرًا جدًا لدرجة أن مستخدمي الإنترنت قالوا إنهم "لا يستطيعون التمييز بين الألعاب والواقع". أعرب العديد من اللاعبين عن أسفهم لأن شركة Capcom كانت "متقدمة بفارق كبير" في إنشاء شخصيات واقعية للغاية.

خلف هذه المجموعة من صور المقارنة توجد تقنية التصوير المساحي ومسح الوجه ثلاثي الأبعاد التي قدمتها Capcom على نطاق واسع منذ "Resident Evil 7". وبالاعتماد على القوة التعبيرية القوية لمحرك RE، يستطيع الفريق زرع بنية الوجه وملمس الجلد وحتى التعبيرات الدقيقة للممثلين الحقيقيين بدقة في شخصيات افتراضية. تم تحسين هذه التقنية بشكل مستمر في الإصدارات اللاحقة لـ "Resident Evil 2" و"Resident Evil 3" و"Resident Evil 4"، مما أدى تدريجيًا إلى تحديد موقع Capcom القياسي في مجال أسلوب الرسم الواقعي.

وبينما تعجب اللاعبون من تطور التكنولوجيا، قاموا أيضًا مرة أخرى بمقارنة المسارات التقنية لشركة Capcom مع بعض الشركات المصنعة الأوروبية والأمريكية الكبرى. وأشار بعض المعلقين إلى أن هذا الاستنساخ النهائي لـ "الناس" هو الذي يجعل من الصعب تجاوز "Resident Evil" من حيث خلق جو الرعب وتجسيد العواطف.

"Resident Evil: Requiem" هو العمل الرئيسي التاسع في السلسلة. تم الإعلان عنها رسميًا في مهرجان الألعاب الصيفية لعام 2025 ويديرها المخرج الكبير ناكانيشي يوكيشي. ومن المقرر إطلاق اللعبة على منصات PlayStation 5 وXbox Series X|S والكمبيوتر الشخصي وNintendo Switch2 في 27 فبراير 2026.


