أقر مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع قانون يهدف إلى إنهاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على كندا، مما يشير إلى أن الأجندة الاقتصادية للبيت الأبيض أصبحت قلقة بشكل متزايد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي على قضايا معيشة الناس. وهدد ترامب باستخدام حق النقض ضد تدابير مماثلة، مما يجعل من غير المرجح أن يصبح مشروع القانون قانونا في نهاية المطاف. لكن انشقاقات ستة جمهوريين، بالإضافة إلى معارضة شبه إجماعية من الديمقراطيين، سلطت الضوء على قبضة ترامب الهشة على نحو متزايد على الأغلبية الضئيلة في مجلس النواب.

ويأتي إقرار مجلس النواب لمشروع القانون في الوقت الذي يدرس فيه ترامب بشكل خاص ما إذا كان سينسحب من الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا التي وقعها خلال فترة ولايته الأولى، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوترات التجارية في أمريكا الشمالية. حوالي 80% من البضائع المستوردة من كندا تتوافق مع معايير الاتفاقية الأمريكية المكسيكية الكندية وهي معفاة من الرسوم الجمركية.
ويعمل الجمهوريون جاهدين للاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في نوفمبر من هذا العام، لكن دعم ترامب لقضايا الاقتصاد والهجرة تراجع، مما يجعل المهمة أكثر صعوبة.