في وقت مبكر من عام 2019، أعلنت شركة Riot عن لعبة قتالية تحمل الاسم الرمزي Project L، والتي تم تسميتها رسميًا لاحقًا باسم "2XKO". ستدخل اللعبة وصولًا مبكرًا على منصة الكمبيوتر الشخصي في نهاية عام 2025 وسيتم إطلاقها على منصة وحدة التحكم في يناير 2026. ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية، على الرغم من الإعلان عن اللعبة في عام 2019، إلا أن دورة تطويرها كانت في الواقع أقدم بكثير.
وفقًا لمقابلة أجريت في سبتمبر 2025، قال باتريك ميلر، أحد كبار منتجي شركة Riot، إن الفريق كان يعمل على 2XKO لمدة "ما يقرب من عقد من الزمن"، وهو أمر حاسم لضمان أن اللعبة "لم تكن بالضربة القاضية من الدور الأول". وذكر أيضًا أن مجال الألعاب القتالية اكتسب عقودًا من الخبرة في التصميم، وتحتاج الفرق الجديدة إلى قضاء الكثير من الوقت في فهمه واستيعابه. لقد أخذ تاريخ تطوير سلسلة "Tekken" كمثال، مؤكدًا أن الأعمال الممتازة غالبًا ما تتطلب أجيالًا متعددة من التكرارات.

ومع ذلك، بعد ثلاثة أسابيع فقط من إطلاق إصدار وحدة التحكم، أعلنت شركة Riot أنها ستقوم بتسريح "حوالي 80" عضوًا من فريق التطوير. وأوضحت الشركة أنه على الرغم من أن اللعبة اجتذبت "نواة متحمسة من اللاعبين"، إلا أن الزخم العام لم يكن على المستوى المطلوب للحفاظ على حجم الفريق الحالي.
وفي وقت لاحق، أكد باتريك ميلر أيضًا عبر منصات التواصل الاجتماعي أنه كان أحد المتضررين من عمليات التسريح من العمل.
على الرغم من أن شركة Riot ذكرت أن تطوير "2XKO" سيستمر، إلا أن هذا القرار يتناقض بشكل حاد مع ما يقرب من عشر سنوات سابقة من الاستثمار في التطوير، وقد أثار أيضًا مناقشات حول الفجوة بين أداء المشروع وتوقعاته.
بالنسبة للموظفين المسرحين، قالت شركة Riot إن بإمكانهم محاولة العثور على وظائف أخرى داخل الشركة؛ إذا لم ينجحوا، فسوف يحصلون على راتب وتعويض خلال فترة الإشعار "لمدة ستة أشهر على الأقل".
