أعلنت السلطات النيبالية مؤخرًا أن الشرطة النيبالية ألقت القبض على ستة مسؤولين من وكالات السفر ووكالات إنقاذ تسلق الجبال، واتهمتهم بالمشاركة في عملية احتيال "إنقاذ وهمية" واسعة النطاق. 3 وكالات إنقاذ جبلية تعمل في أماكن تسلق الجبال المقدسة مثل جبل إفرست،ويشتبه في قيامه بالاحتيال على شركات التأمين بما يقرب من 20 مليون دولار أمريكي في شكل مدفوعات تعويضات ضخمة عن طريق عمليات إنقاذ وهمية أو غير ضرورية لطائرات الهليكوبتر.

ويقول المحققون إن المدعى عليهم نظموا شبكة متطورة "لتوجيه" حالات الطوارئ الطبية لتبرير عمليات الإجلاء الباهظة الثمن بطائرات الهليكوبتر ثم قدموا مطالبات كاذبة لشركات تأمين السفر الدولية. ومن بين 2320 عملية إنقاذ تمت مراجعتها، تم التأكد من أن 317 منها كانت احتيالية.

يُزعم أن عملية الاحتيال تضمنت تواطؤًا بين مرشدي الرحلات ومشغلي طائرات الهليكوبتر والمؤسسات الطبية، وحتى بعض المتنزهين الذين يعانون من غثيان الارتفاع الخفيف تم إقناعهم من قبل المرشدين بالخضوع لإخلاء غير ضروري بطائرة هليكوبتر.

وبحسب التقارير، أرسلت إحدى المنظمات طائرة لانتشال أربعة متسلقين في وقت واحد، ولكن عند التقدم بطلب للحصول على تعويض، ادعت أنها نفذت أربع عمليات وحصلت على أربع دفعات تعويض.

ومن أجل الاحتيال على ثقة شركات التأمين، تعاونت هذه الشركات أيضًا مع أحد المستشفيات الخاصة لتزوير السجلات الطبية والتقارير الطبية.

وتظهر بيانات مكتب التحقيقات أن النطاق المالي الذي ينطوي عليه هذا الاحتيال مذهل.أجرت خدمة الإنقاذ الجبلية وحدها 171 عملية إنقاذ كاذبة، مما أدى إلى مطالبات تأمينية تزيد قيمتها عن 10.3 مليون دولار.

في المجمل، تبين أن المؤسسات الثلاث قد قدمت ما يقرب من 20 مليون دولار في ادعاءات كاذبة.

بالإضافة إلى ذلك، في وقت مبكر من عام 2018، اندلعت فضيحة مماثلة في نيبال. قام بعض المرشدين السياحيين في الشركات بإضافة كميات كبيرة من صودا الخبز إلى طعام السائحين عمدًا، مما تسبب في القيء والإسهال للسائحين، ثم أرشدوهم إلى طلب الإنقاذ بطائرات الهليكوبتر للاحتيال على شركات التأمين وتحقيق الأرباح.

وقالت الحكومة المحلية إن مؤامرة المرشدين الجبليين وشركات الإنقاذ بطائرات الهليكوبتر والمؤسسات الطبية للاحتيال على التأمين تمثل مشكلة مزمنة في صناعة السياحة المحلية، مما أضر بشكل كبير بسمعة صناعة السياحة في نيبال.وعدت الحكومة النيبالية باتخاذ إجراءات ملموسة لاستعادة سمعة البلاد.