تزعم شركة روسية ناشئة في مجال التكنولوجيا أنها طورت زرعة دماغية يمكنها استخدامها للتحكم في الحمام عن بعد، وتحويل الطيور إلى طائرات مراقبة بدون طيار. الحمام له تاريخ طويل كرسل. منذ آلاف السنين، قام البشر بتدريب الحمام على حمل المعلومات المهمة لمسافات طويلة أثناء الحرب وحالات الطوارئ.
في الواقع، يعود أول استخدام مسجل للحمام الزاجل إلى مصر القديمة، حيث تم استخدامه لحمل رسائل مهمة حول الزراعة والصراعات السياسية وفيضان نهر النيل.
لقد تراجعت ممارسة استخدام الحمام الزاجل على مدى مئات السنين القليلة الماضية، لكن شركة تكنولوجية روسية ناشئة تأمل في إحياء هذه الممارسة... حسنًا، نوعًا ما.
تدعي شركة "نييري" الروسية الناشئة أنها نجحت في تطوير وزرع غرسات عصبية في أدمغة الحمام، والتي من خلالها يمكنهم التحكم في هذه الحيوانات عن بعد.
ومن خلال ربط الكاميرات بهذه الطيور، يمكنها أيضًا استخدام الحمام لمراقبة المناطق المحيطة بها.
ويشرح نيري كيف تعمل هذه التكنولوجيا في بيان صحفي، قائلاً إن جهاز المحاكاة يرسل إشارات تخبر الحمام بالاتجاه إلى اليسار أو اليمين بمساعدة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الذي يعمل بالألواح الشمسية.
ورغم أن شركة نييري لم تطرح الحمام بعد في الأسواق، إلا أن مؤسسها ألكسندر بانوف قال إنه يمكن استخدام أي طائر لأداء هذه المهام، ولا تحتاج الحيوانات إلى أي تدريب أو تكييف خاص للمشاركة في المشروع.
