تواجه شركة بريطانية صغيرة مشاكل مالية وقانونية بعد أن وعد مساعد الدردشة الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي أحد العملاء بخصم 80٪ على طلب كبير. وقال رئيس الشركة إن العميل أمضى حوالي ساعة في الدردشة مع مساعد الذكاء الاصطناعي، اختبر خلالها الحسابات الرياضية للمساعد، وقاد المحادثة تدريجياً إلى مسألة الخصومات على الطلبات الافتراضية.

الذكاء الاصطناعي يسبب مشكلة كبيرة! الوعود غير المصرح بها بخصومات كبيرة للعملاء تضع الشركة في مشكلة قانونية

وأعرب العميل عن تقديره لقدرات الروبوت، ثم قام مساعد الذكاء الاصطناعي بشيء لم يتوقعه أحد. كان عليها في الأصل الإجابة على أسئلة العملاء فقط خارج ساعات العمل، لكنها "أنشأت رمز خصم غير موجود بمبادرة منها"، حيث قدمت أولاً خصمًا بنسبة 25%، ثم زادت الخصم إلى 80%.

بعد تلقي هذه "الفطيرة المتساقطة من العالم"، شعر المستخدم بسعادة غامرة وقدم على الفور طلبًا بقيمة تزيد عن 8000 جنيه إسترليني (حوالي 72000 يوان صيني). ويقول الرؤساء إن الشركة ستتكبد خسائر بآلاف الجنيهات إذا تم احترام الأمر. حاولت الشركة إلغاء الطلب، لكن العميل قال إنه سيرفع دعوى قضائية في محكمة المطالبات الصغيرة إذا لم تفي الشركة بوعدها.

وقال الرئيس إن الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تعمل بنجاح منذ أكثر من 6 أشهر دون أي مفاجآت وليس لها سلطة اتخاذ قرارات مالية. يجب الموافقة على جميع الخصومات والعروض الخاصة يدويًا ولا يمكن إنشاؤها تلقائيًا. وفي النهاية، تم رد ثمن الطلب بالكامل للعميل، ورفضت الشركة الإقرار بصلاحية رمز الخصم المزيف.