واليوم، دحضت وكالة ناسا هذه الشائعة رسميًا من خلال موقع التحقق من الحقائق Snopes:إن ما يسمى "الأرض ستفقد وزنها لمدة 7 ثواني في 12 أغسطس 2026، مما سيقتل عشرات الملايين من البشر" هي نظرية مؤامرة ليس لها أي أساس علمي. فهو ينبع من سوء فهم جوهري لمبدأ الجاذبية، وما يسمى بوثيقة "مشروع مرساة" غير موجود على الإطلاق..

ومن المعلوم أن شائعة نظرية المؤامرة هذه بدأت تنتشر بشكل انفجاري على منصات التواصل الاجتماعي الأوروبية والأميركية مطلع الشهر الجاري، ثم انتشرت إلى العالم أواسط يناير/كانون الثاني الماضي.

البيان الأساسي هو:وفي الساعة 2:33 بعد ظهر يوم 12 أغسطس 2026، ستضعف جاذبية الأرض بنسبة 94% بسبب "موجات الجاذبية الناتجة عن اصطدام ثقبين أسودين"، والتي تستمر 7 ثوان، مما يتسبب في كارثة عالمية وتسبب في وفاة ما يقدر بنحو 10 ملايين شخص.

نظرًا لأن الشائعات زعمت أن وكالة ناسا لديها وثيقة سرية تسمى "Project Anchor" وأنها استثمرت 89 مليار دولار أمريكي للتعامل مع الحادث، وتسريب المطلعين على بواطن الأمور المعلومات، فقد اعتقد الكثير من الناس أنها صحيحة.

وذكرت ناسا،وسيحدث بالفعل كسوف كلي للشمس في ذلك اليوم، والذي يمكن رؤيته في أجزاء من أوروبا وجرينلاند وأيسلندا وإسبانيا. ومع ذلك، فإن كسوف الشمس لن يكون له أي تأثير على جاذبية الأرض. وهذه ظاهرة فلكية منتظمة..

وفقًا لقانون نيوتن للجاذبية العامة ونظرية النسبية العامة لأينشتاين، فإن الجاذبية هي خاصية متأصلة في الكتلة. يتم إنشاء مجال الجاذبية الأرضية من خلال كتلتها التي تبلغ 5.97×10²⁴ كجم ولن يتم "إيقافها" أو "تعليقها".

حتى لو افترضنا أن الجاذبية تختفي بالفعل لمدة 7 ثوانٍ، فإن ما سيعلن عنه حقًا هو النهاية:سيبدأ الغلاف الجوي للأرض بالهروب، وستنفصل المحيطات عن السطح لتشكل كرات مائية عملاقة، وقد تتفكك بنية الأرض نفسها بسبب اختلالات الضغط الداخلي.، أكثر بكثير من مجرد "موت عشرات الملايين من الناس".