بعد خضوعها لتعديلات كبيرة مثل إغلاق مكاتبها في هاليفاكس وستوكهولم وإلغاء 6 مشاريع مستقبلية بما في ذلك النسخة الجديدة من "Prince of Persia: The Sands of Time"، أعلنت Ubisoft مؤخرًا رسميًا عن استراتيجية التطوير المستقبلية الجديدة ونموذج التشغيل. سيركز الاتجاه الأساسي للشركة على "مغامرة العالم المفتوح" و"الألعاب القائمة على الخدمة المحلية"، وتخطط لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجه للاعبين (AI).

صرحت Ubisoft بوضوح بهذه الإستراتيجية في أحدث بيان صحفي رسمي لها: "سيعمل نموذج التشغيل الجديد على تعزيز تنفيذ استراتيجية المجموعة، والتي تتمحور حول مغامرات العالم المفتوح وتجارب الألعاب القائمة على الخدمة الأصلية، وتدعمها الاستثمارات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي التوليدي للاعبين."
يعد التركيز على قطاع العالم المفتوح أمرًا طبيعيًا لشركة Ubisoft، وهو ما تشتهر به. ومع ذلك، فإن المراهنة على لعبة قائمة على الخدمة تعتبر رهانًا عالي المخاطر. على الرغم من أن Ubisoft عانت مرارًا وتكرارًا من انتكاسات في هذا المجال، بل وصرحت بصراحة أن "نموذج اللعبة الفردية قد عفا عليه الزمن"، إلا أن الشركة لا تزال تؤمن إيمانًا راسخًا بأن الألعاب القائمة على الخدمة تمثل المستقبل، وتعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي فرصة كبيرة يمكن مقارنتها بثورة التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد لهذا العام.

وكجزء من عملية إعادة الهيكلة هذه، أنشأت Ubisoft أيضًا "ورش عمل إبداعية" مخصصة لأنواع مختلفة من الألعاب. من بينها، ستكون "Creative Workshop CH3" مسؤولة عن عمليات الألعاب القائمة على الخدمة لعناوين IP مثل "The Crew" و"For Honor" و"Heroes" و"Blue Sea and Black Sails" و"Extreme Nation". بالإضافة إلى ذلك، حتى بعد إلغاء 6 مشاريع، لا يزال لدى Ubisoft 4 عناوين IP جديدة قيد التطوير، وتتوقع الصناعة أنها ستتضمن لعبة واحدة على الأقل قائمة على الخدمة.
ما رأيك في هذا؟ هل تعتقد أن قرار يوبيسوفت معقول؟ مرحبا بكم في مناقشة في منطقة التعليق.