يسبب تشنج نصف الوجه ارتعاشًا لا إراديًا من جانب واحد في الوجه، وهو ما أزعج حياة المرضى لفترة طويلة. في العلاج التقليدي، يكون لحقن توكسين البوتولينوم تأثير قصير الأمد، كما أن جراحة تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة تنطوي على مخاطر أعلى. الآن،قام فريق البروفيسور المشارك لي تشونغ من جامعة تسينغهوا بدمج قوى متعددة التخصصات لتطوير نظام تحفيز العصب ذو الحلقة المغلقة الذي يمكن ارتداؤه من نوع النظارات والذي يمكنه مراقبة تشنج نصف الوجه والتدخل فيه دون الحاجة إلى جراحة الحقن.، تم نشر النتائج ذات الصلة في "Nature·Communications".

تكمن الميزة الأساسية لهذه النظارات السحرية في تكامل "المراقبة وتحديد الهوية والتدخل". تم تضمين مستشعر الحث الكهروستاتيكي المرن في إطاره، مما يزيد من حساسية اكتشاف المستشعر لحركات الوجه الصغيرة بمقدار 2.3 مرة، ويمكنه التقاط إشارات دقيقة لهجمات تشنج نصف الوجه في الوقت الفعلي.

عندما يتعرف النظام على نوبة تشنج (يصل معدل الدقة إلى 98%)، فإنه سيقوم تلقائيًا بتشغيل وحدة التحفيز الكهربائي لعصب الوجه لقمع التفريغ العصبي غير الطبيعي وتخفيف أعراض التشنج اللاإرادي من خلال نبضات تيار ثابتة عالية التردد تبلغ 1 كيلو هرتز.

أظهرت التجارب السريرية أن هذه الطريقة يمكن أن تقلل على الفور من شدة نوبات التشنج وتحسن نوعية الحياة اليومية للمرضى، مما يوفر وسيلة تقنية جديدة للتدخل غير الجراحي لتشنج نصف الوجه.