في الآونة الأخيرة، استمر اتجاه في الولايات المتحدة يسمى "تحدي ركل الباب" في الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي مثل TikTok وInstagram، مما أثار يقظة الشرطة في العديد من الأماكن في جميع أنحاء الولايات المتحدة. التحدي عبارة عن نسخة محدثة من مزحة "Ring the Doorbell" التقليدية، حيث يجتمع المراهقون في وقت متأخر من الليل ويسافرون إلى حي غير مألوف، ويرتدون أقنعة التزلج ويحملون بنادق مقلدة لتقليد مشهد مروع من فيلم "The Purge".

سوف يركلون أبواب السكان أو يضربونها بعنف، بل ويركلون إطارات الأبواب عمدًا حتى تنفك إطارات الأبواب وتتشوه ألواح الأبواب، مما يحاكي التأثير المرعب لاقتحام المنزل والسرقة.، وقاموا بتصوير العملية بأكملها في مقطع فيديو وتحميلها على منصات التواصل الاجتماعي لجذب الإعجابات والاهتمام.

وصفت إدارة شرطة جنوب فولتون، جورجيا، التحدي بوضوح بأنه "سلوك خطير"، محذرة من أن أصحاب المنازل الذين يعتقدون خطأً أن منزلهم يتعرض للهجوم قد يتفاعلون بدافع الخوف، مما يؤدي إلى تصاعد المزحة إلى مواجهة عنيفة مع صاحب المنزل المسلح.

يُذكر أن معظم الولايات في الولايات المتحدة قد طبقت "قوانين القلعة"، التي تسمح لأصحاب المنازل باستخدام القوة المميتة إذا اعتقدوا أن منازلهم مهددة بالغزو.

غالبًا ما تحدث تحديات ركل الباب في وقت متأخر من الليل. يمكن لأصحاب المنازل الخائفين أن يخطئوا بسهولة في اقتحام منازلهم ثم يستخدمون الأسلحة للرد. على سبيل المثال، في وقت سابق من هذا الشهر،أطلق مالك منزل في فلوريدا النار على مراهقين فقتلهما بعد أن ركل باب منزلهما، وأصيب أحدهما بجروح خطيرة..

تصف الشرطة بشكل عام "تحدي ركل الباب" بأنه "جريمة خطيرة وربما مميتة" وليس مجرد مزحة.

أصدرت إدارة شرطة لوس أنجلوس إعلانًا: قد يواجه المشاركون اتهامات جنائية.بما في ذلك الإضرار المتعمد بالممتلكات (ما يصل إلى 5 سنوات في السجن)، والتعدي غير القانوني (ما يصل إلى 3 سنوات) والإخلال بالنظام العام. أطلقت الشرطة في العديد من الأماكن عمليات خاصةوتتبعت المشاركين من خلال مقاطع فيديو المراقبة، وألقت القبض على أكثر من 150 مراهقًا في الفترة من نوفمبر إلى ديسمبر 2025.