في الآونة الأخيرة، أصدرت تسلا مقالًا علميًا شائعًا، والذي أوضح بشكل أساسي نقطة للجميع: كلما كانت السيارة أثقل، كانت أكثر أمانًا. وأشار تسلا في مقال علمي شعبي إلى أنه "كلما كانت السيارة أثقل، كانت أكثر أمانًا". إذا تم تكديس المواد بشكل أعمى، فقد تكون الأكوام محفوفة بالمخاطر. "

ولجعل الجميع أكثر اقتناعاً، استشهد تسلا ببيانات من دراسة تصادم أجرتها جامعة تسينغهوا، أظهرت أنه عندما تتضاعف كتلة السيارة، فإن الطاقة الحركية الناتجة عن الاصطدام ستتضاعف، مما يعني أن "قدرة" المركبات الثقيلة على إحداث أضرار في حادث ما زادت بنسبة 100%.
ومع ذلك، فإن الزيادة في الحماية لركاب السيارة الناتجة عن زيادة وزن جسم السيارة هي في حدها الأدنى، حيث تزيد بنسبة 16% فقط. ويظهر هذا التباين الهائل أن الضرر الناجم عن زيادة الطاقة الحركية للاصطدام يتجاوز بكثير الحماية المحدودة التي يوفرها وزن السيارة نفسه.
فيما يتعلق بنتائج البحث المذكورة أعلاه، ذكرت تسلا أيضًا بصراحة أن التصميم الهيكلي الفعال والتوزيع المعقول للمواد هما فقط الأساس لضمان سلامة الركاب.
بالإضافة إلى ميزات السلامة، أشارت تسلا أيضًا إلى الآثار السلبية الأخرى لوزن السيارة. عند القيادة بسرعة عالية في نفس الظروف، تتمتع السيارة الأثقل بزخم أكبر (الكتلة × السرعة) وتتطلب قوة كبح أكبر للتوقف ضمن نفس المسافة.
وهذا لا يجعل وسادات الفرامل وأقراص الفرامل أكثر عرضة للسخونة الزائدة والتآكل فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى زيادة تآكل الإطارات على المدى الطويل، وزيادة تكاليف الصيانة، وخلق مخاطر على السلامة إذا لم يتم استبدالها في الوقت المناسب.
ويهدف بيان تسلا إلى تبرير مسارها التكنولوجي خفيف الوزن والتأكيد على مفهومها المتمثل في "تقليل الوزن الزائد وإضافة الأمان الكامل".

