تحدث رئيس الوزراء البريطاني ستارمر يوم الثلاثاء، ليصبح أحدث سياسي رفيع المستوى يعبر عن آرائه بشأن الاحتجاجات التي أثارتها أسعار تذاكر كأس العالم. ودعا الفيفا إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لجعل تذاكر كأس العالم في متناول المشجعين.

ويأتي بيان ستارمر بعد أن أطلق الفيفا في السابق عددًا صغيرًا من التذاكر منخفضة الأسعار تحت ضغط من الاتحادات الوطنية لكرة القدم ومجموعات المشجعين.

وقال ستارمر في بيان: "أرحب بالأخبار التي تفيد بأن الفيفا سيقدم تذاكر منخفضة التكلفة لبعض المشجعين. لكنني ادخرت تذاكر إنجلترا من قبل، لذا آمل أن يبذل الفيفا المزيد من الجهد لخفض أسعار التذاكر وتجنب فصل كأس العالم عن المشجعين المخلصين الذين يجعلون هذا الحدث فريدًا حقًا".

وفي الولايات المتحدة، يشعر ممداني، عمدة مدينة نيويورك المنتخب، بالقلق أيضًا بشأن هذه القضية. ووعد بتعيين "مفوض لكأس العالم" لدفع الفيفا إلى خفض أسعار التذاكر قبل كأس العالم 2026. وستشارك في استضافة كأس العالم الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال ممداني لشبكة سي بي إس نيوز في نيويورك يوم الأحد: "سأستفيد بشكل كامل من منصتي وأغتنم كل فرصة لتوضيح موقفي للفيفا".

تسبب نظام تسعير التذاكر الذي وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في استياء شديد بين المشجعين في جميع أنحاء العالم، الذين يشعرون بالقلق من أنهم سيغيبون عن أهم أحداث كرة القدم بسبب أسعار التذاكر الباهظة. وقد تعرضت الوكالة لانتقادات خاصة بسبب نظام التسعير الديناميكي الذي تتبعه، والذي يضبط أسعار التذاكر بناءً على طلب السوق.

عندما تقدمت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعروض مشتركة لاستضافة كأس العالم، أظهرت خطة العطاءات أن أقل سعر للتذكرة يمكن أن يصل إلى 21 دولارًا. قبل تعديل الأسعار الأخير، كان أدنى سعر للتذكرة لأي مرحلة من مراحل الحدث يزيد عن 100 دولار، ولم تكن أي تذكرة للنهائيات أقل من 4185 دولارًا.

وكانت اتحادات كرة القدم الأوروبية ومجموعات المشجعين أبرز المنتقدين للاحتجاجات.

وقالت رابطة المشجعين الأوروبيين: "نشعر بالصدمة لأن الفيفا فرض أسعار التذاكر المرتفعة على المشجعين الأكثر ولاءً لكأس العالم العام المقبل".

وأشارت المجموعة في بيان لها: "هذه هي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي لا يوجد فيها تسعيرة موحدة لتذاكر جميع المباريات في دور المجموعات. وبدلا من ذلك، أدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم سياسة تسعير عائمة، ويعتمد تسعيرها على معايير غامضة مثل شعبية الحدث".