فنان تيك توك الأمريكي الشهير صنداي لم يطلب أحد تمثالًا برونزيًا من شركة نحت صينية.وتم دمج رأس "الحبار" في "سبونج بوب سكوير بانتس" مع جسم التمثال اليوناني الكلاسيكي القديم "قاذف القرص"، ثم تم غرقه إلى عمق حوالي 9 أمتار في بحر إيجه بالقرب من خالكيذيكي باليونان، في وقت سابق من هذا الشهر..

إن السبب وراء بذل مثل هذه الجهود الكبيرة له غرض واحد فقط: "إرباك علماء الآثار في المستقبل".

وقال على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أرغب في إنشاء شيء من شأنه أن يجعل علماء الآثار في المستقبل يخدشون رؤوسهم. كيف سيفسرون ثقافة عصرنا عندما يكتشفون هذا التمثال البرونزي الذي يمزج الرسوم الكاريكاتورية الحديثة مع الفن اليوناني القديم؟"

"قاذف القرص" ابتكره ميلون عام 450 قبل الميلاد. فُقد العمل الأصلي وأصبح الآن نسخة رومانية. ويبلغ ارتفاع النسخة التي صنعها الفنان حسب الطلب 3 أمتار، وهو ما يتجاوز بكثير العمل الأصلي (1.52 متر) ويزن حوالي 500 رطل (227 كيلوغراما).

يحتوي "Squidward's Discus Thrower" على تفاصيل رائعة ويقلد بشكل مثالي نسيج المنحوتات اليونانية القديمة.وهي مصنوعة من مادة برونزية ويمكن أن تظل مقاومة للتآكل في مياه البحر لآلاف السنين. وتكلف حوالي 25000 دولار أمريكي في المجموع..

يُذكر أن هذا العمل هو استمرار لسلسلة "Time Capsule Prank" المتسقة. لقد قام سابقًا بدفن تابوت عملاق من نوع Cheetos يبلغ وزنه 3000 رطل واستخدم 7104 نوعًا من الدهانات لإنشاء صورة لبوب روس.