هل مكتبة الألعاب الخاصة بك مليئة بالألعاب، ولكن في كل مرة تفتح فيها Steam أو وحدة التحكم الخاصة بك، لا تملك حتى الشجاعة للنقر على "ابدأ"؟ في الآونة الأخيرة، نشر أحد لاعبي الكمبيوتر الشخصي المخضرمين البالغ من العمر 33 عامًا طلبًا مثيرًا للجدل للمساعدة على موقع Reddit، قائلًا للأسف إنه "يفتقد الأيام التي كان فيها لاعبًا"، الأمر الذي أثار صدى قويًا بين اللاعبين حول العالم.

يدعي هذا اللاعب المخضرم أنه يمارس الألعاب منذ أن كان عمره 5 سنوات، لكنه يشعر أنه "فقد شغفه بالألعاب". وكشف أن وضعه المعيشي بدأ بالتدهور بعد أن أنهى علاقة استمرت 15 عاماً قبل عامين:

لديه معدات ألعاب مثالية ومكتبة كاملة من ألعاب Steam، لكنه دائمًا "يقوم فقط بالتمرير خلال القائمة ولا ينقر أبدًا على زر "ابدأ".

قم بتشغيل وحدة التحكم، وتحقق من قائمة الألعاب، ثم أغلقها. وعندما يشعر بالملل، فإن خياره الوحيد هو الذهاب إلى حانة أو ملهى ليلي والتساؤل "ما إذا كان أسلوب الحياة المتطرف هذا صحيًا".

واختتم: "أشعر وكأنني فقدت هوايتي، وهو أمر محزن حقًا".

وسرعان ما أصبح المنشور موضوعًا ساخنًا، وشارك عدد كبير من اللاعبين ذوي التجارب المماثلة تجاربهم في "الإنقاذ الذاتي" في منطقة التعليقات، مؤكدين أن هذا النوع من "إرهاق اللعبة" ليس حالة معزولة:

نصحه العديد من كبار اللاعبين (بما في ذلك أحد مستخدمي الإنترنت البالغ من العمر 47 عامًا) بـ "ترك اللعبة وأخذ قسط من الراحة"، مقتنعين بأنه بعد الراحة الكافية، ستعود المتعة بشكل طبيعي.

وأشار بعض مستخدمي الإنترنت إلى أن المشكلة قد لا تكون في اللعبة، بل في الأحوال الشخصية. وينصح بإحياء شغفك بالحياة من جديد من خلال ممارسة الرياضة والتفاعل الاجتماعي وتعديل روتينك اليومي.

اقترح مستخدم آخر تجربة نوع جديد تمامًا من الألعاب للعثور على متعة جديدة.

العديد من وسائط الألعاب، بما في ذلك GameStar، اقترحت أيضًا الحل النهائي لـ "إرهاق اللعبة" هذا، مثل تجاهل الإصدارات الجديدة وجبال "قوائم اللعب" والاستمتاع ببساطة بالألعاب مثل الطفل.

أثار هذا المنشور الكاشف جدلاً عميقًا حول الألعاب والصحة العقلية. هل سبق لك أن واجهت هذا النوع من "إرهاق الألعاب"؟

خلال الفترة التي كنت فيها تفتقر بشدة إلى الحماس للألعاب، ما هي الطريقة الأكثر فعالية لإعادتك إلى ممارسة الألعاب؟ مرحبًا بكم في مشاركة آرائكم في منطقة التعليقات!

تم إنتاج ونشر هذه المقالة بواسطة نوماد ستار. يحظر إعادة الطباعة دون إذن.