تقوم إدارة ترامب بإعادة تسمية المختبر الوطني للطاقة المتجددة إلى المختبر الوطني لجبال روكي. وهذه هي الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الإدارة لإعادة تحديد سمات الوكالات الفيدرالية المتعلقة بالطاقة النظيفة.

ويعد المختبر الموجود في جولدن بولاية كولورادو جزءًا من وزارة الطاقة الأمريكية وهو واحد من 17 مختبرًا وطنيًا تديره الوزارة. وفقًا لموقعه الرسمي على الإنترنت، يلتزم المختبر منذ فترة طويلة بالبحث والتطوير وتسويق وتعزيز التطبيقات في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وقد لعب دورًا رائدًا في تحسين كفاءة الخلايا الشمسية وابتكار تكنولوجيا طاقة الرياح.
يدخل تغيير الاسم حيز التنفيذ رسميًا في الأول من ديسمبر. في السابق، شنت إدارة ترامب سلسلة من الهجمات الواسعة على طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بهدف إعادة تشكيل مشهد الطاقة في الولايات المتحدة وقلب أجندة الطاقة الخضراء التي روجت لها الإدارة السابقة بقوة.
وقال جود فودين، مدير المختبر: "على مدى عقود، واصل مختبرنا دفع الحدود التكنولوجية بقدراته البحثية العلمية وقدم مساهمات مهمة للتنمية الوطنية. ويعكس الاسم الجديد التطبيق الأوسع لمهمة الطاقة الموكلة إلينا من قبل وزارة الطاقة، وهي العمل الجاد لخلق مستقبل طاقة أكثر اقتصادا وأمانًا للجميع."
وتعهد الديمقراطيون، بمن فيهم السيناتور الأمريكي عن كولورادو مايكل بينيت، بضمان أنه حتى لو غير المختبر اسمه، فإنه سيستمر في إجراء أبحاث رائدة في مجال الطاقة منخفضة الكربون.
وقال بينيت في بيان: "إن شعار "Drill Baby Drill" الذي أطلقه الرئيس ترامب لن يحل أبدًا تحديات الطاقة الأكثر تعقيدًا التي تواجه الولايات المتحدة".