لقد قطعت المعدات الموجودة داخل السيارة شوطا طويلا خلال السنوات القليلة الماضية، والتقنية التالية التي يمكن أن تصبح قياسية في جميع سيارات الركاب هي الكشف عن السائقين المخمورين.يبدو الأمر وكأنه على بعد سنوات، لكن الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة (NHTSA) تقول إنها اتخذت الخطوات الأولى نحو جعل تكنولوجيا القيادة المضادة للسكر أمرًا ضروريًا.

قالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) في معاينة لوضع القواعد المقترحة إنها بدأت في جمع معلومات حول التقنيات لمنع القيادة تحت تأثير الكحول أو القيادة تحت تأثير الكحول لأنه لا توجد حاليًا خيارات للتسويق.

قامت الوكالة بتقييم 331 نظامًا لمراقبة السائق، ووجدت أن أيًا من النماذج لم تحدد بشكل صحيح ما إذا كان السائق يعاني من ضعف. وقالت الوكالة إنه على الرغم من وجود ثلاثة أنظمة DMS تدعي اكتشاف اختلال الكحول، إلا أن هذه الأنظمة لا تزال في مرحلة التطوير.

بعد نشر الإشعار في السجل الفيدرالي، يكون لدى الجمهور 60 يومًا لتقديم التعليقات.

يتطلب قانون البنية التحتية الحزبي الذي أقره الكونجرس في عام 2021 من الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة (NHTSA) تطوير معيار لاكتشاف ما إذا كان السائق ضعيفًا من خلال مراقبة أداء السائق، واكتشاف ما إذا كان محتوى الكحول في الدم عند الحد القانوني أو أعلى منه، أو مزيج من الاثنين. إذا اكتشف النظام أن قدرة السائق على القيادة ضعيفة، فسيتم تقييد تشغيل السيارة أو تقييده.

قامت مجموعة تسمى أنظمة الكشف عن سلامة السائقين بالكحول، والتي تتكون من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة و16 شركة لصناعة السيارات، بدراسة تقنيات مختلفة للقيادة في حالة سكر. إحدى هذه التقنيات هي تصميم نظام لقياس محتوى الكحول بشكل غير جراحي أثناء جلوس الشخص في مقعد السائق والتنفس بشكل طبيعي - دون النفخ في جهاز قياس الكحول.

تقنية أخرى يعمل عليها الفريق هي نظام اللمس. يستخدم النظام التحليل الطيفي للأنسجة لقياس مستويات الكحول في الدم أسفل سطح الجلد مباشرة عن طريق تسليط ضوء الأشعة تحت الحمراء على أطراف أصابع السائق أو راحة يده. تم تصميم النظام ليتم دمجه في أدوات التحكم الحالية في السيارة، مثل زر التشغيل أو عجلة القيادة. ربما يفضل معظم الناس هذه الطريقة لاختبار الكحول داخل السيارة.

وفي حين أن الاستخدام الإلزامي لتكنولوجيا الاختبار يمكن أن ينقذ حياة حوالي 10000 شخص سنويا، فمن المتوقع أن تكون هناك معارضة لهذه الأنظمة، خاصة إذا لم تكن دقيقة بنسبة 100٪. بالإضافة إلى ذلك، تساءل البعض عما إذا كان من الممكن انتحال التكنولوجيا أو حتى اختراقها.

وحدد الكونجرس الأمريكي موعدًا نهائيًا مبدئيًا لتمرير اللوائح الفنية حتى نوفمبر 2024، ولكن من المرجح أن يستغرق الأمر وقتًا أطول لوضعها موضع التنفيذ.

في سبتمبر 2022، دعا المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل (NTSB) جميع السيارات الجديدة إلى استخدام التكنولوجيا لمنع القيادة تحت تأثير الكحول والسرعة.