ومؤخراً، أعلنت حركة حقوق المستهلك في الاتحاد الأوروبي "أوقفوا قتل اللعبة" أن مقترحها التشريعي قد دخل مرحلة التحقق الحاسمة. في الوقت الحالي، أكملت 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي التحقق من التوقيع القانوني، واجتاز إجمالي 689000 توقيع المراجعة، وهو ما يمثل 47.6% من إجمالي 1.448 مليون توقيع المقدم. تعني هذه الخطوة أن هذه المبادرة التشريعية التي تهدف إلى منع مصنعي الألعاب من إنهاء الخدمات بشكل تعسفي ستدخل قريبًا رسميًا في العملية التشريعية للاتحاد الأوروبي.

معركة المخفر تبدأ! تدخل حملة

ووفقا لأحدث تقرير مرحلي نشرته المنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن الدولتين الرئيسيتين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ألمانيا وفرنسا، لم تكملا التحقق بعد، فإن البيانات الحالية جعلت المنظمين "واثقين من أنه تم الوصول إلى العتبة القانونية". وفقًا للوائح الاتحاد الأوروبي، يمكن لمبادرات المواطنين التأهل لجلسات استماع المفوضية الأوروبية والمناقشات العامة للبرلمان الأوروبي بعد جمع مليون توقيع واجتياز عملية التحقق. ومن الجدير بالذكر أن معدل فشل التحقق من التوقيع الحالي يتم التحكم فيه دائمًا بحوالي 3٪.

خلال فترة المصادقة التي استمرت ثلاثة أشهر، أطلق منظمو المبادرة موقعًا تشريعيًا وأجروا مشاورات مكثفة مع أعضاء البرلمان الأوروبي والوكالات الحكومية الوطنية والمفوضية الأوروبية. وفي الوقت نفسه، تعمل بنشاط على بناء شبكة دعم أكاديمي. ويؤكد بيانها: "الدعم من السياسة والصناعة مهم، لكننا بحاجة إلى الرد على الأسئلة الفنية بمهنية". وقد اعترفت المنظمة سابقًا بأنها تتعامل مع "المعلومات الخاطئة وضغوط الضغط الصناعية" على جبهات متعددة.

معركة المخفر تبدأ! تدخل حملة

معركة المخفر تبدأ! تدخل حملة

إن هذه المعركة للدفاع عن حقوق المستهلك تثير لعبة متعمقة في السلسلة الصناعية. وفي يوليو/تموز من هذا العام، عارضت الألعاب الإلكترونية الأوروبية، وهي منظمة صناعية تضم في عضويتها يوبيسوفت، وأكتيفيجن بليزارد، ومايكروسوفت، ونينتندو وغيرها من الشركات العملاقة، الاقتراح علناً، محذرة من أن القواعد التنظيمية ذات الصلة من شأنها أن تتسبب في ارتفاع تكاليف تطوير اللعبة إلى مستويات باهظة. وأشار منظمو المبادرة إلى أن هدف نضالهم هو "عدد صغير من الشركات المصنعة التي تحتجز الألعاب الكلاسيكية كرهينة" ودعوا المطورين إلى بناء "آلية مستدامة لحماية تراث الألعاب" بشكل مشترك.

ووفقا للخطة، ستواصل المنظمة تعزيز الارتباط بين السياسة وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية وتقديم الحلول من خلال جلسات الاستماع البرلمانية والمناسبات العامة وغيرها من الأشكال. ويدعو رعاة المبادرة مواطني الاتحاد الأوروبي إلى نقل مطالبهم إلى الحكومات المحلية ومنظمات حماية المستهلك واستوديوهات الألعاب، ويدعوون المزيد من المطورين إلى "الوقوف أمام المنصة البرلمانية والإثبات للعالم أن البدائل القابلة للتطبيق موجودة".