ووفقا لتقارير أخبار CCTV، دخلت أجزاء مختلفة من البلاد مؤخرًا فصلي الخريف والشتاء. بسبب كثرة الضباب والثلوج والجليد وغيرها من الأسباب،هناك حوادث تقع عند مداخل ومخارج الأنفاق أكثر من المعتاد.بالإضافة إلى ذلك، ونظراً للاختلاف الكبير في الضوء والظلام داخل النفق وخارجه، سيشعر السائقون بأن مدخل النفق مظلم، بينما المخرج عبارة عن ضوء أبيض مبهر. وتستغرق العيون بضع ثوان لتتكيف مع هذا التغيير في الضوء والظلام.

تُعرف هذه الظاهرة أيضًا باسم تأثيرات "الثقب الأسود" و"الثقب الأبيض" عند مدخل النفق.

وفي هذا الصدد، أجرت الإدارات المعنية إحصاءات ووجدت الموقع الجغرافي لبيانات حوادث المرور في الأنفاق البالغ عددها 443.

ومن الواضح أن توزيع حوادث المرور عند مداخل ومخارج النفق كثيف. وتتركز الحوادث في قسم مدخل النفق بشكل رئيسي في القسم من 100 متر خارج النفق إلى 200 متر داخل النفق.

وعلى العكس من ذلك، تركزت الحوادث بشكل رئيسي في القسم من 100 متر داخل الكهف إلى 200 متر خارج الكهف.

من منظور أشكال الحوادث، يعد الاصطدام الخلفي للمركبة من أهم أشكال الحوادث، حيث يمثل أكثر من نصف العدد الإجمالي لعينات حوادث الأنفاق.

بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد قليل من الممرات في النفق وهي ضيقة نسبيًا، وبالتالي فإن مساحة الهروب ومساحة تحمل الأخطاء لعمليات القيادة محدودة. بمجرد إجراء العملية بشكل غير صحيح، من المرجح أن تقع الحوادث أكثر من أجزاء الطريق العادية، ويصبح الإنقاذ أكثر صعوبة.

فكيف نمنع تأثير "الثقب الأسود" و"الثقب الأبيض" على حوادث المرور؟

قبل الدخول إلى النفق، يجب على السائقين اتباع علامات حدود السرعة، وتقليل السرعة ببطء مقدمًا، والحفاظ على مسافة آمنة من السيارة التي أمامهم، وتشغيل المصابيح الأمامية ذات الضوء المنخفض.

بمجرد دخولك النفق، لا داعي للذعر خلال فترة التكيف المظلمة لعينيك. اضبط نقطة رؤيتك على الجانب البعيد من النفق. لا تنتبه لجدران النفق على كلا الجانبين. استمر في القيادة بسرعة ثابتة في المسار الأصلي ولا تستخدم المكابح فجأة وتغير الاتجاه.

عند الخروج من النفق، قم بإبطاء السيارة بشكل مناسب، وانتظر حتى تتكيف عيناك مع الضوء، ثم قم بزيادة سرعتك بسرعة بعد تعافي نظرك، حتى لا تؤثر على المركبات القادمة من الخلف.