بعد حادثة السطو المسلح في 19 أكتوبر، قام متحف اللوفر بنقل بعض مجوهراته إلى قبو وطني بعمق 26 مترًا. بحسب تقارير إعلامية فرنسية.بعد سرقة متحف اللوفر في باريس، تم نقل جزء من مجموعة مجوهراته إلى قبو بنك فرنسا، البنك المركزي الفرنسي.
نقلت محطة إذاعة RTL الفرنسية عن مصادر متعددة قولها إن المجموعات تم نقلها إلى قبو بنك فرنسا على بعد عدة مئات من الأمتار من المتحف تحت حراسة الشرطة في الرابع والعشرين.
تفاصيل المجموعة غير واضحة، لكن العديد من قطع المجوهرات الملكية المعروضة أصلاً في معرض أبولو حيث حدثت السرقة، بالإضافة إلى بعض المجوهرات التي كانت معروضة في المتحف في وقت سابق، من بين العناصر التي سيتم نقلها.
وقال التقرير،ويخزن البنك هذه المجموعات في قبو رئيسي على عمق 26 مترا تحت الأرض، حيث يتم تخزين حوالي 90% من احتياطيات فرنسا من الذهب. كما تم تخزين العديد من دفاتر الملاحظات الخاصة بسيد عصر النهضة ليوناردو دافنشي، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 600 مليون يورو، في القبو لسنوات عديدة.
في الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلي من يوم 19 أكتوبر 2025 (بعد 30 دقيقة من افتتاح المتحف)، وقعت عملية سطو مسلح في منطقة معرض أبولو غاليري بمتحف اللوفر في باريس، العاصمة الفرنسية. اقتحم العديد من المشتبه بهم الملثمين منطقة البناء على ضفاف نهر السين، واستخدموا طاحونة زاوية لتدمير خزائن العرض وسرقوا 8 قطع من المجوهرات، بما في ذلك القلائد ودبابيس الزينة والتيجان.
وأعلن المتحف بعد ذلك عن إغلاق مؤقت لمدة يوم واحد، وأغلقت الشرطة رصيف فرانسوا ميتران على طول المتحف.
وخلال الحادث، كان هناك أربعة مشتبه بهم، اثنان منهم كانا يرتديان ملابس العمل وسترات عاكسة صفراء. استخدموا سلة رفع لدخول متحف اللوفر من الخارج، وقاد الاثنان الآخران دراجة نارية للرد. ولم تستغرق عملية الجريمة بأكملها سوى حوالي 7 دقائق فقط، وقدرت الخسائر الاقتصادية بما يصل إلى 88 مليون يورو.
