ومع تدهور وضع إمدادات الرقائق بشكل أكبر،عقدت وزارة الشؤون الاقتصادية الألمانية مؤخرًا اجتماعًا طارئًا للأزمات، دعت فيه ممثلين عن الشركات الكبرى في صناعات السيارات والتكنولوجيا الكهربائية للمشاركة.. وبحسب تقرير "بيلد" الألماني، فقد خفضت شركة "نكسبيريا" أو أوقفت إمدادات بعض أشباه الموصلات لعدة أيام متتالية، الأمر الذي جعل صناعة تصنيع السيارات الألمانية تشعر بالقلق من احتمال تقييد الإنتاج أو حتى اضطرارها إلى وقف الإنتاج.
وأشار المطلعون على الصناعة إلى أنه إذا استمر الوضع في التدهور، فسوف تتأثر سلسلة التوريد لصناعة السيارات بأكملها في غضون 10 إلى 20 يومًا.
وقد يستمر النقص في الرقائق لعدة أشهر، وهو ما سيكون بمثابة كارثة على الصناعة الألمانية المتعثرة بالفعل، مثل شركة فولكس فاجن، التي اضطرت إلى تعليق الإنتاج في مصنعها في فولفسبورج.
في السابق، استحوذت الحكومة الهولندية على شركة Nexperia، وهي شركة تصنيع الرقائق التابعة لشركة Wingtech الصينية، مشيرة إلى مخاوف من أن أوروبا سوف تفقد قاعدتها التكنولوجية الرئيسية.
ردا على ذلك،فرضت الحكومة الصينية قيودًا على التصدير على شركة Nexperia، حيث منعت الشركات التابعة لها والمقاولين من الباطن في الصين من تصدير بعض المكونات الرئيسية إلى الخارج..
وفقًا للبيانات، تمتلك Nexperia مراكز لتصنيع الرقائق في ألمانيا والمملكة المتحدة، وهي مسؤولة عن الإشارة الصغيرة، وأجهزة الصمام الثنائي المنفصلة، وقواعد إنتاج MOSFET. كما أن لديها مصانع التعبئة والتغليف والاختبار في ماليزيا والفلبين.
ومع ذلك، فإن مصنع التعبئة والتغليف والاختبار الخاص بها في دونغقوان، قوانغدونغ، الصين هو أكبر مصنع للتعبئة والاختبار، حيث يتولى حوالي 70% من مهام التعبئة والتغليف العالمية لشركة Nexperia.
وحذرت رابطة مصنعي السيارات الأوروبية من أنه بدون رقائق نيكبيريا، لن يتمكن موردو السيارات الأوروبيون من إنتاج الأجزاء التي تحتاجها شركات صناعة السيارات، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى إيقاف الإنتاج.
