في 12 أكتوبر، أعلنت شركة نيورالينك، وهي شركة واجهة الدماغ والحاسوب التابعة لإيلون ماسك، عن تطور مهم آخر في تقنيتها اليوم. لقد تم الكشف عن أن نيك وراي، وهو مريض يعاني من التصلب الجانبي الضموري (ALS، المعروف باسم "ALS")، قد تلقى بنجاح عملية زرع في دماغه.استخدم أفكارك فقط للتحكم في ذراع آلية معقدة لإكمال مهام الحياة اليومية المتعددة.

يستخدم المرضى نظام واجهة الدماغ والكمبيوتر هذاإنه يدفع الذراع الآلية للإمساك بالكوب بدقة وإحضاره إلى فمك للشرب. ويمكنه أيضًا فتح الثلاجة واستخدام الميكروويف لتسخين الطعام وارتداء القبعة بشكل مستقل.. تعتبر هذه الإجراءات التي تبدو بسيطة بمثابة خطوة حاسمة في استعادة الاستقلالية في الحياة للمرضى الذين يعانون من محدودية الحركة الشديدة.
جوهر هذه التقنية هو أن شريحة مزروعة في دماغ المريض يمكنها تفسير إشاراته العصبية في الوقت الفعلي وتحويلها لاسلكيًا إلى أوامر بلوتوث، وبالتالي تحقيق تحكم سلس في الأجهزة الخارجية. وبالإضافة إلى المهام الحياتية، حقق المريض أيضًا نتائج قياسية في اختبار البراعة المستخدم لمرضى السكتة الدماغية،تحركت 39 اسطوانة في خمس دقائق. وأكثر ما يستحق الذكر هو أنهولأول مرة، نجح في استخدام هذه الواجهة للتحكم في كرسيه المتحرك.، وأكمل أيضًا التحدي الذي وصفه هو نفسه بـ "اللقطة الرائعة المذهلة".
يعد هذا العرض التوضيحي جزءًا من مشروع بحث "CONVOY" المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). يُذكر أن المريض هو المشارك الثامن الذي يتلقى عملية زرع الدماغ التجريبية. تبدأ التجارب البشرية الأولى لشركة Neuralink في الولايات المتحدة في عام 2024، بعد أن عالجت الشركة المخاوف الرئيسية المتعلقة بالسلامة التي أثارتها إدارة الغذاء والدواء في عام 2022. وقد أثبت أول جهاز زرع، نولاند أرباو، سابقًا القدرة على التحكم في مؤشر الكمبيوتر وتشغيل ألعاب الفيديو بأفكاره، وقد أدى نجاح راي إلى توسيع سيناريوهات التطبيق من العالم الرقمي إلى العالم المادي.