قامت شركة إيرباص باختبار أحدث نموذج أولي لمجموعة وحدات الدحرجة/التدحرج من طراز A400M، والتي تحول طائرة النقل العسكرية القياسية من طراز Airbus A400M ذات المحرك التوربيني إلى قاذفة قنابل لمكافحة الحرائق يمكنها إسقاط الماء والمثبطات في مواقع الحريق.

إن استخدام الطائرات لإسقاط المياه والمثبطات على حرائق الغابات وحرائق الغابات أمر مذهل بلا شك وقد أنقذ العديد من الأرواح وأنقذ ممتلكات بمليارات الدولارات على مر السنين. تم تصميم هذه التقنية في الأصل عام 1929، وقد تطورت على مر السنين مما أدى إلى ظهور عدد كبير من الطائرات ذات الأجنحة الثابتة والدوارة المعدلة والمصممة لهذا الغرض بقدرات حمل مياه تتراوح من 570 جالونًا (2200 لترًا) إلى 19600 جالونًا (74000 لترًا).

في حين أن هذه الطائرات تقدم خدمة مهمة، إلا أن لها حدودها أيضًا. بعضها عبارة عن طائرات برمائية، وبعضها لا يمكنه العمل إلا على الأرض، وبعضها يتطلب مدارج أطول، وبعضها يتطلب معدات مساعدة خاصة. مشكلة أخرى هي أنه، كطائرات متخصصة، لا يوجد سوى عدد قليل متاح في وقت واحد، وعندما لا تكون هناك حرائق، ليس لديهم وظيفة.

يحل النموذج الأولي الجديد لشركة إيرباص هذه الصعوبات عن طريق تحويل معدات مكافحة الحرائق إلى مجموعة مستقلة تدخل ببساطة في حجرة الشحن، مع تمديد ذيل المجموعة للخارج لتركيبها على طائرة النقل A400M. يحتوي خزان الوقود الخاص بالمجموعة على 4400 جالون (20000 لتر) من المواد المثبطة أو الماء، وتفتح رافعة ميكانيكية بابًا لتصريف الخزان مرة واحدة عن طريق الجاذبية. يمكن ملء الجرار خلال 10 دقائق باستخدام مضخة الضغط العالي القياسية.

ونظرًا لأن طائرة A400M هي طائرة نقل عسكرية، فيمكنها العمل على مدارج قصيرة غير معبدة مع مرافق محدودة، مما يجعل نشر مكافحة الحرائق أكثر مرونة. بالإضافة إلى ذلك، كقطعة من المعدات، يمكن تركيبها على أكبر عدد ممكن من الطائرات، وبعد إطفاء الحريق وإزالة المعدات، يمكن للطائرة العودة لأداء مهام أخرى.

بمساعدة سرب مكافحة الحرائق رقم 43 التابع للقوات الجوية الإسبانية، أجرت شركة إيرباص سلسلة من ستة اختبارات إسقاط جوي في جنوب غرب ووسط إسبانيا، ثلاثة منها باستخدام مثبطات اللهب الملونة على نماذج أولية معدلة وثلاثة باستخدام الماء.

وقال جان بليز دومون، رئيس أنظمة الطيران العسكري في شركة إيرباص للدفاع والفضاء: "لقد اختبرنا نسخة جديدة من المجموعة التي أدت إلى تحسين كفاءة التسليم وتقليل وقت التسليم بأكثر من 30٪ مقارنة بالعام الماضي، مع تمكين النشر السريع والتركيب السهل على طائرات A400M. سنواصل ريادة الحلول والقدرات الجديدة لأسطولنا من طائرات A400M، وفي هذه الحالة، حماية السكان والبيئة الطبيعية من تأثير الحرائق."