في الآونة الأخيرة، اكتشفت امرأة بطيخة غريبة الشكل في حقل البطيخ. وأظهر الجزء العلوي خصائص البطيخ والجزء السفلي على شكل بطيخ شتوي، مما أثار فضول مستخدمي الإنترنت حول البنية الداخلية. ومن المفهوم أنفي 12 سبتمبر، اكتشفت امرأة في قانسو بالصدفة فاكهة ذات مظهر غريب أثناء عملها في حقل البطيخ الخاص بها: كان الجزء العلوي يحتوي على خطوط خضراء داكنة وخضراء فاتحة نموذجية للبطيخ، بينما أظهر الجزء السفلي الشكل الأسطواني الفريد والقشرة البيضاء الفاترة للبطيخ الشتوي. كانت الميزتان مرتبطتين بشكل طبيعي، وقد أطلق عليه مستخدمو الإنترنت لقب "بطيخ الشرق والغرب".
انتشر هذا الفيديو بسرعة على الإنترنت، وترك مستخدمو الإنترنت رسائل مثل "من فضلك اقطعه" و"أريد أن أعرف ما إذا كان بداخله تربة حمراء أم لحم أبيض"، وقالت بعض التعليقات الفكاهية "أقترح عليك التحقق من شجرة عائلة البطيخ".

هناك تكهنات بأن البطيخ والبطيخ الشتوي يزرعان في حقل البطيخ هذا في نفس الوقت، ويكون المحصولان على مسافة متقاربة. على الرغم من عدم قيام أي خبراء بتحديده رسميًا حتى الآن، إلا أن هناك العديد من التفسيرات المحتملة بناءً على حالات سابقة.
الأول هو ظاهرة التطعيم الطبيعي. في الحقول ذات المحاصيل الكثيفة، قد يتسبب تشابك البطيخ والكروم المختلفة في عبور قنوات نقل المغذيات، مما يؤدي إلى تكوين ثمار ذات مظهر مختلط.
الاحتمال الآخر هو "الكيميرا الطبيعية"، أي أنه بسبب الضرر الخارجي أو المناخ غير الطبيعي خلال مرحلة الشتلات، تندمج خلايا الفلقة المختلفة، مما يتسبب في إظهار الفاكهة خاصيتين.
قال بعض مستخدمي الإنترنت: "يبدو للوهلة الأولى وكأنه منتج تطعيم صناعي" و"الشقوق التي قمت بتطعيمها كلها نظيفة للغاية".
في عام 2014، تم اكتشاف "بطيخ غريب" يشبه البطيخ وله بذور مثل البطيخ الشتوي في تشنغتشو، والذي تم تحديده في النهاية على أنه نوع من اليقطين ذو البذور السوداء.
وبشكل عام فإن هذا النوع من البطيخ المتحول لا يؤثر على سلامة تناوله، لكن الطعم قد يكون في مكان ما بينهما. ونظرًا لطبيعة تكوينها العرضية، فمن المستحيل حاليًا زراعتها صناعيًا على دفعات.
حتى وقت نشر هذا المقال، لم يقرر مزارعو البطيخ بعد ما إذا كانوا سيقطعون هذا "البطيخ الشرقي والغربي"، وما زال مستخدمو الإنترنت يهتمون بتقدم المتابعة.


