في الآونة الأخيرة، أصدر تسوي دونغشو، الأمين العام لجمعية سيارات الركاب، وثيقة تنص على أنه بفضل سياسة دعم استبدال السيارات وتجديدها، سيصل إنتاج السيارات إلى 18.08 مليون وحدة في عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 11٪. بلغت إيرادات صناعة السيارات في الفترة من يناير إلى يوليو 2025 5919.3 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 8٪؛ وبلغت التكلفة 5205.6 مليار يوان، بزيادة 8%؛ وبلغت الأرباح 273.7 مليار يوان، بزيادة سنوية قدرها 0.9%. وبلغ هامش ربح صناعة السيارات 4.6٪. ومقارنة بمتوسط معدل ربح المؤسسات الصناعية النهائية البالغ 5.9%، لا تزال صناعة السيارات منخفضة، حيث انخفض هامش الربح من 4.8% في الفترة من يناير إلى يونيو.

من بينها، بلغت إيرادات صناعة السيارات في يوليو 827.5 مليار يوان، بزيادة قدرها 5٪ على أساس سنوي؛ وبلغت التكلفة 727.6 مليار يوان، بزيادة 5%؛ وبلغت الأرباح 29.3 مليار يوان، بانخفاض قدره 17% على أساس سنوي؛ وبلغ هامش ربح صناعة السيارات 3.5%، بانخفاض كبير عن يونيو/حزيران، وانخفاض عن 4.4% في يوليو/تموز من العام الماضي.
وسبق أن قال بعض الخبراء إن "30 مليون سيارة صينية أقل ربحية من تويوتا"، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة. انطلاقا من المعطيات المذكورة أعلاه، يبدو أن هذا الوضع لا يزال قائما.
وأشار بعض الخبراء إلى أن إجمالي الربح من بيع 30 مليون سيارة في الصين ليس جيدًا مثل صافي ربح تويوتا من بيع أكثر من 9 ملايين سيارة، ولم يتم تحويل قدرات التصنيع إلى قدرات ربحية.
هناك العديد من العوامل المسببة لهذا الوضع، مثل كثرة شركات السيارات الصينية والمنافسة الشرسة؛ فالتحول الصناعي غير المتزامن، وضغط الأرباح من مركبات الوقود، والاستثمار في "الكهرباء الذكية" لا يزال من الصعب تحقيق الربح على المدى القصير.
بالإضافة إلى ذلك، أدى عدم التوازن في هيكل السوق والمنتجات المنخفضة الجودة أيضًا إلى انخفاض أرباح شركات السيارات الصينية.
وفي الوقت الحاضر، حققت صناعة السيارات في بلدي قفزة تاريخية من هيمنة مركبات الوقود التقليدية إلى هيمنة مركبات الطاقة الجديدة. وإلى جانب ذلك، ستتغير أرباح السيارات الصينية من "الاعتماد على الاستثمار الأجنبي" إلى "الإبداع المستقل"، ومن "الاعتماد على المركبات التي تعمل بالبنزين" إلى "الإنتاج الكهربائي الذكي". وهذا التغيير الهيكلي أكثر أهمية من مجرد مقارنة بسيطة لأرقام الأرباح.