في الآونة الأخيرة، جذبت مسألة التدهور التدريجي لأداء الهواتف الذكية ضد الماء والغبار بمرور الوقت الانتباه مرة أخرى.قدمت Google إشارة عامة نادرة إلى المخاطر في إعلان حديث.وتنص الصورة الترويجية بوضوح على أن الجهاز "يتوافق مع تصنيف IP68 بموجب معيار IEC 60529 عند مغادرة المصنع"، ولكنها تؤكد أيضًا على أنه "ليس مقاومًا للماء والغبار بشكل دائم" وأن الملحقات لا تتمتع بخصائص وقائية.

وتشير جوجل إلى أن خصائص الحماية للهاتف ستفقد فعاليتها تدريجياً من خلال التآكل الناتج عن الاستخدام اليومي أو الإصلاحات غير الرسمية أو التلف العرضي. بالإضافة إلى ذلك، لا يحتوي الهاتف المحمول على وظيفة مضادة للسقوط، وقد يؤدي السقوط والتأثير بشكل مباشر إلى فقدان قدراته الوقائية.

وذكرت جوجل أيضًا أن الضمان لا يغطي الأضرار الناجمة عن السقوط أو القوة الخارجية، ناهيك عن تسرب المياه. بمجرد حدوث تسرب للمياه، سيتم إلغاء ضمان الجهاز على الفور.

تظهر مصادر متعددة للمعلومات أنه مع استخدام الهواتف المحمولة لفترة أطول، فإن هياكلها المانعة للتسرب ستتقادم تدريجياً بسبب البلى اليومي، مما يؤدي إلى انخفاض قدرات الحماية. خاصة عند تعرضه للكلور أو الملح في مياه حمام السباحة، أو السقوط أو الاصطدام، فمن المرجح أن ينخفض ​​أداء الهاتف المقاوم للماء والغبار بشكل كبير.

من المهم ملاحظة أنه حتى لو ادعى الهاتف المحمول أنه يتمتع بقدرات حماية عالية المستوى مثل IP68، فبمجرد دخول الماء، ستظل معظم الشركات المصنعة تعتبره "ضررًا من صنع الإنسان" ولن يغطيه الضمان.وهذا يعني أنه حتى لو اجتاز الجهاز اختبارات صارمة عندما يغادر المصنع، فلا يزال يتعين على المستخدمين توخي الحذر أثناء الاستخدام على المدى الطويل.