هذا الصباح،تم إطلاق أول صاروخ أسترالي تم تصميمه وتصنيعه وإطلاقه محليًا "إيريس".وأظهرت اللقطات التي تم التقاطها في مكان الحادث أن الصاروخ بدأ في الانزلاق جانبيا بعد وقت قصير من اشتعاله، وسقط مرة أخرى على الأرض بعد 14 ثانية فقط من الإقلاع. ثم وقع انفجار عنيف، وملأ المكان عمود ضخم من الدخان والغبار.

إلا أن شركة Gilmour Space، الشركة التي طورت الصاروخ، نفت فشل المهمة، وما زالت تعلن نجاح الإطلاق. وكانت الأسباب المقدمة هي:"تم إشعال جميع محركات الدفع الهجين الأربعة بنجاح، وحققت الرحلة الأولى زمن احتراق المحرك 23 ثانية ومدة الرحلة 14 ثانية."

ومن المعلوم أن "إيريس" عبارة عن مركبة إطلاق صغيرة ذات ثلاث مراحل ويبلغ طولها الإجمالي حوالي 23-25 ​​مترًا. يستخدم مواد مركبة خفيفة الوزن وتصميمًا معياريًا ويزن أكثر من 30 طنًا.

يتم تشغيل المرحلتين الأولى والثانية بواسطة خمسة محركات هجينة صلبة وسائلة من طراز "سيريوس"، تبلغ قوة دفع كل منها 115 كيلو نيوتن. أما المرحلة الثالثة فهي مجهزة بمحرك كيروسين الأكسجين السائل من طراز فينيكس، والذي يتم تصنيعه باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهو مصمم خصيصًا للدخول إلى المدار.

وتبلغ القدرة الاستيعابية المصممة حوالي 300-400 كيلوغرام، والتي يمكنها نقل الحامل إلى مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع 500 كيلومتر، وهو مناسب لاحتياجات إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة والأقمار الصناعية المكعبة.

كان من المقرر أصلاً أن تطير لأول مرة في نوفمبر 2024. ومع ذلك، نظرًا لمشاكل مثل فشل النظام الكهربائي، والحاجة إلى استبدال الواجهة، وسرعات الرياح غير المناسبة على ارتفاعات عالية، تم تنفيذ الإطلاق أخيرًا في 30 من هذا الشهر.

تهدف هذه المهمة إلى التحقق من هيكل الصاروخ ثلاثي المراحل، وقابلية التشغيل البيني لنظام الدفع الهجين/السائل، وموثوقية نظام التحكم، وتوافق مرافق الدعم الأرضية. إذا نجحت،ستصبح أستراليا الدولة الثانية عشرة في العالم التي تمتلك قدرات إطلاق مدارية مستقلة. هل تعتقد أن إطلاق الصاروخ الأسترالي كان ناجحًا؟