دخلت محاكمة الحرق العمد رفيعة المستوى في KyoAni مرحلتها النهائية. ومن المقرر أن يصدر الحكم أخيراً على المجرم شينجي أوبا في السابع من ديسمبر/كانون الأول. وقد وصلت المحاكمة الأخيرة إلى درجة محمومة، وأثارت "لامبالاة" الدفاع وبعض "آراء الدفاع" غضباً شعبياً.

· قام المشتبه به في حادثة KyoAni، شينجي أوبا، بإشعال النار عمدًا في مقر شركة كيوتو للرسوم المتحركة في يوليو 2019، مما أدى إلى مقتل 36 شخصًا وإصابة 32 بجروح طفيفة أو خطيرة، بما في ذلك هو نفسه. بعد أكثر من 4 سنوات من العلاج، دخل شينجي أوبا رسميًا مرحلة التجربة في سبتمبر من هذا العام.

· ومن أجل التخفيف من ذنب المشتبه فيه، لم يكتف الدفاع باستخدام أقوى حجة مفادها أن "المشتبه به يعاني من مشاكل عقلية"، بل أدلى أيضًا بملاحظات حول مشكلة الحماية من الحرائق في المبنى الذي وقعت فيه الجريمة، الأمر الذي أثار سخطًا كبيرًا بين أهالي الضحايا والجمهور.

وأدرجت النيابة أدلة تثبت التزام المبنى بقواعد مكافحة الحرائق. كما شهد شاهد كبير الإطفاء المحلي الذي تمت دعوته إلى مكان الحادث أنه لا توجد خبرة تثبت أن لوائح الحرائق الحالية يمكن أن تتعامل مع "سكب البنزين المتعمد والحرق العمد".

· بالإضافة إلى ذلك، أبدى بعض أهالي الضحايا الذين سُمح لهم بالمشاركة في المحاكمة استياءً شديداً من محامي الدفاع المتواجدين في مكان الحادث، قائلين إنهم كانوا غير مبالين وازدراء للضحايا. يمكن تسمية هذه المحاكمة بأقوى مثال على التعارض بين القانون والعلاقات الإنسانية.