وبحسب تقارير إعلامية،أعلنت شركة Neuralink، وهي شركة تعمل على واجهة الدماغ والحاسوب المملوكة لإيلون موسك، عن تقدم مهم في الثاني والعشرين من الشهر الجاري: "لقد أكملنا بنجاح العمليات الجراحية P8 وP9 في نهاية هذا الأسبوع، وأكملنا عمليتين جراحيتين في يوم واحد للمرة الأولى. ويتعافى المريضان حاليًا بشكل جيد وفي حالة معنوية جيدة".
ثم أوضح " ماسك " الرؤية الكبرى لهذه التكنولوجيا قائلاً: "ستجلب شركة Neuralink فوائد ستغير حياة الملايين، بل والمليارات، من الأشخاص.تخيل أن أحد أفراد أسرتك يمشي مرة أخرى، أو أحد الوالدين المصابين بالخرف يتعرف على طفله مرة أخرى. "
يكشف هذا عن الهدف الأساسي لشركة Neuralink: استخدام تقنية واجهة الدماغ والحاسوب لمساعدة البشر على اختراق قيود الأمراض العصبية، واستعادة الوظائف المفقودة، ونأمل في تعزيز القدرات المعرفية.
تحقق تقنية واجهة الدماغ والحاسوب تفاعلًا مباشرًا مع الخلايا العصبية عن طريق زرع أقطاب كهربائية دقيقة في الدماغ، بهدف إنشاء اتصال سلس بين الدماغ والأجهزة الخارجية.تتمتع هذه التكنولوجيا بإمكانات كبيرة ومن المتوقع أن تفتح مسارات علاجية ثورية للمرضى الذين يعانون من الشلل والعمى والصمم وما إلى ذلك. وفي المستقبل، قد يتم استخدامها في مجالات مثل تعزيز الذاكرة وتحسين القدرة على التعلم.
وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا لا تزال في مراحلها الأولى وتواجه تحديات متعددة مثل الأخلاق والسلامة، إلا أن نجاح شركة Neuralink في إجراء عمليات جراحية مزدوجة في يوم واحد قد فتح بلا شك فصلاً جديدًا للبشرية لاستكشاف أسرار الدماغ. وكما قال ماسك، فإن هذا لا يمثل طفرة تكنولوجية فحسب، بل يحمل أيضًا أهمية إحياء الأمل في حياة عدد لا يحصى من البشر.
