ويستخدم القمر الصناعي بشكل أساسي لإجراء الاختبارات الفنية والتحققات مثل الاتصال المباشر بالنطاق العريض المتنقل بالأقمار الصناعية وتكامل الشبكات الفضائية-الأرضية.
تم تطوير صاروخ "تشانجردينغ" من قبل الأكاديمية الثامنة للشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء الجوي. إنها مركبة إطلاق ذات مرحلتين سائلة ذات درجة حرارة عادية مع قدرات إطلاق قمر صناعي واحد ومتعدد للمتطلبات المدارية المختلفة. وتبلغ القدرة الاستيعابية لمداره المتزامن مع الشمس 1.3 طن.
ومن المعلوم أن مهمة الإطلاق هذه استخدمت بنجاح واجهة قمر صناعي مركبة يبلغ قطرها 3.8 متر. يستخدم هذا النوع من الهدايا تصميمًا خفيف الوزن وتكنولوجيا مواد متقدمة.تم تحقيق ثلاثة إنجازات رئيسية مقارنة بالواجهات المعدنية ذات الحجم نفسه:
توسيع مساحة غلاف حمولة القمر الصناعي بشكل فعال وتحسين القدرة على التكيف مع المهمة بشكل كبير؛
تم تحسين أداء اختراق الموجات الكهرومغناطيسية بشكل كبير لضمان موثوقية روابط الاتصالات اللاسلكية؛
السطح الداخلي أملس وسهل التنظيف، ويلبي متطلبات بيئات الطيران عالية النظافة.