لا تزال خطة المملكة العربية السعودية لدعم صناعة الألعاب بقوة تتقدم. أنفقت شركة سكوبلي، وهي شركة تابعة لصندوق الثروة السيادية السعودي، صندوق الاستثمارات العامة، 3.5 مليار دولار أمريكي للاستحواذ على قسم ألعاب الفيديو التابع لشركة Niantic Labs، وهي شركة معروفة لتطوير الألعاب. وقال سكوبيلي في بيان صحفي إن عملية الاستحواذ تشمل فريق تطوير اللعبة بالكامل في Niantic Labs، بما في ذلك فرق تطوير الألعاب الشهيرة مثل "Pokemon GO" و"Monster Hunter Now" و"Pikmin Bloom".
Scopely هي ثاني أكبر مطور لألعاب الهاتف المحمول في العالم. في أبريل 2023، استحوذت SavvyGamesGroup، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، على Scopely مقابل 4.9 مليار دولار أمريكي.
ويتماشى هذا الاستحواذ مع طموح المملكة العربية السعودية لإنشاء مركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية. وتأمل الاستراتيجية الوطنية المعلنة سابقًا أن تساهم صناعة الألعاب بمبلغ 13 مليار دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.
وقال تيم أوبراين، كبير مسؤولي الإيرادات وعضو مجلس إدارة شركة Scopely: "هناك عدد قليل من الألعاب في العالم التي يمكن أن تصل إلى حجم وطول عمر لعبة Pokémon Go، التي كان لديها أكثر من 100 مليون مستخدم يلعبون اللعبة العام الماضي".
على الرغم من إصدار لعبة Pokémon GO منذ ما يقرب من 10 سنوات، إلا أنها لا تزال واحدة من أكثر الألعاب شعبية في العالم، حيث تضم أكثر من 20 مليون لاعب نشط أسبوعيًا.
حققت أعمال الألعاب في Niantic Labs إيرادات تزيد عن مليار دولار في عام 2024.
قالت NianticLabs في بيان صحفي في نفس اليوم أنه بعد بيع أعمالها في مجال الألعاب، ستقوم الشركة بفصل أعمال الذكاء الاصطناعي الجغرافي المكاني إلى شركة جديدة تسمى NianticSpatial، بقيادة مؤسسها ومديرها التنفيذي جون هانكي.
وستحصل الشركة المنفصلة على تمويل بقيمة 250 مليون دولار، منها 200 مليون دولار قادمة من الميزانية العمومية لشركة Niantic و50 مليون دولار من استثمار Scopely.
منذ أن أصدرت المملكة العربية السعودية رؤيتها لعام 2030، تعمل المملكة العربية السعودية بنشاط على تعزيز تطوير صناعة الألعاب، بما في ذلك الاستثمار في شركات الألعاب ذات الشهرة العالمية. يمتلك صندوق الاستثمارات العامة بالفعل أسهمًا في شركات الألعاب العالمية الكبرى مثل Nintendo وElectronic Arts وTake-Two Interactive. وفي عام 2024، ستستضيف المملكة العربية السعودية أيضًا كأس العالم للرياضات الإلكترونية، بجوائز مالية تتجاوز 60 مليون دولار أمريكي.